السعودية – أعلنت هيئة التراث السعودية اكتشاف نقش صخري نادر في المدينة المنورة يحمل اسم ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب، ما أثار تفاعلا واسعا.
وأفادت الهيئة في بيان الأربعاء باكتشاف نقش صخري يحمل اسم عمر بن الخطاب، حسب قناة الإخبارية السعودية الرسمية.
وأوضحت أن الاكتشاف “جاء في اختتام أعمال مسح أثري بمحافظة المهد في المدينة المنورة (غرب)، ضمن 1774 مكتشفا أثريا بالمحافظة”.
وتظهر صورة نقلتها القناة نقشا صخريا بعبارة “الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة لا إله إلا الله”.
وعمر بن الخطاب من صحابة رسول الله، وأحد أبرز الشخصيات في التاريخ الإسلامي، وكان معروفا بالعدل والحزم، وشهدت خلافته توسعا هائلا للدولة الإسلامية وتوفي عام 23 هـ (644 م).
ولاقت الصورة تفاعلا واسعا في منصة شركة “إكس” الأمريكية.
ومعلقا قال عمر مدنيه: “هذا ما وجدته هيئة التراث في السعودية في المدينة المنورة، صخرة كُتب عليها: “الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة، لا إله إلا الله”.
وأضاف: “قد تكون بخط يد عمر رضي الله عنه وعن صحابة النبي أجمعين”.
والخميس وصف حجيلان بن حمد الاكتشاف بأنه “نادر”.
وتابع: “لا تكمن أهمية هذا الاكتشاف في قِدم النقش فحسب.
بل في كونه شاهدًا حيًّا على العمق الحضاري والامتداد التاريخي لهذه الأرض التي احتضنت فجر الإسلام.
وحفظت آثار رجاله وأحداثه عبر القرون”.
ولفت إلى أن النقش “كُتب بالخط الحجازي، أحد أقدم الخطوط العربية الإسلامية”.
وشدد على أن ذلك الاكتشاف “يؤكد أن أرض المملكة ليست مجرد جغرافيا بل ذاكرة أمة ومتحف مفتوح لتاريخ الإسلام والعرب”.
فيما كتب حسين الفضلي، الخميس، أن “هذا النقش يعود إلى أكثر من 1400 عام”.
وأردف: “يتوقف المرء ويفكر في زمن لم تكن فيه كاميرا ولا طابعة ولا إنترنت، اختار الإنسان الصخر وعاء لكلماته، وها هي تلك الكلمات تصل إلينا اليوم، سليمة، بعد أكثر من أربعة عشر قرنا”.
وأكمل أن “التاريخ لا يموت… هو فقط ينتظر من يكشف عنه الغبار”.
وتُعد السعودية مهد الدين الإسلامي، وتحتضن الحرمين الشريفين، وهي قِبلة المسلمين من أنحاء العالم، وإليها يتوجهون سنويا لأداء فريضة الحج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك