تقرير “شينخوا”: ذروة موسم صيد التونة في ليبيا تنعش الأسواق وتدعم الثروة السمكيةليبيا – تناول تقرير ميداني نشرته وكالة أنباء “شينخوا” الصينية موسم ذروة صيد التونة الحالي في ليبيا ودوره في إنعاش الأسواق ودعم قطاع الثروة السمكية، مشيرًا إلى أن أسواق السمك في العاصمة طرابلس تشهد حركة نشطة مع وفرة المعروض والأسعار المعقولة نسبيًا التي تجذب المتسوقين بعيدًا عن أنواع اللحوم والمأكولات البحرية الأعلى ثمنًا.
ونقل التقرير عن الباحث السابق بمركز البحوث الصناعية عبد الرحمن الدغاري قوله إن الطلب على التونة الزرقاء يرتفع عادة في أواخر مايو ويونيو، مشيرًا إلى أن ليبيا تمتلك موارد سمكية كبيرة بفضل ساحلها المتوسطي الممتد لأكثر من 1900 كيلومتر، وأن انخفاض مستوى التلوث الصناعي على طول معظم الساحل ساهم في الحفاظ على بيئة بحرية ملائمة لمختلف الأنواع.
مسار الهجرة يحدد ذروة الصيدبدوره، قال الخبير في علوم الأغذية والتغذية حسن محمد إن أسماك التونة المهاجرة تمر بمحاذاة الساحل الليبي من منتصف أبريل إلى منتصف يوليو في طريقها من المحيط الأطلسي إلى مياه البحر المتوسط العميقة، ما يشير إلى ذروة موسم الصيد، وفق ما ورد في التقرير.
أحجام كبيرة وأسعار مستقرةوعلى مقربة من النادي البحري في طرابلس، نقل التقرير عن الصياد وتاجر الأسماك عبد الباسط بن يوسف (35 عامًا) قوله إن الموسم الحالي من أفضل المواسم خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن بعض أسماك التونة المصطادة هذا العام تجاوز وزنها 350 كيلوغرامًا، فيما اقتربت أخرى من 400 كيلوغرام، ما ساهم في زيادة المعروض المتاح في الأسواق المحلية.
وأضاف بن يوسف أن الأسعار استقرت حاليًا عند نحو 15 دينارًا للكيلوغرام، ما يجعلها خيارًا اقتصاديًا مناسبًا للعديد من الأسر مقارنة بأنواع اللحوم الأخرى.
محرك اقتصادي وفرص عمل بالمناطق الساحليةوأشار التقرير إلى أن مراقبين يرون موسم التونة مصدرًا غذائيًا مهمًا ومحركًا اقتصاديًا يدعم قطاع الثروة السمكية، متوقعين أن يحفز التجارة المحلية ويوفر آلاف فرص العمل في المجتمعات الساحلية ضمن مساعٍ للتعافي من سنوات الصراع وعدم الاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك