افتتح المغرب رسميا المدخل الجديد للمعبر الحدودي مع سبتة، في خطوة تتزامن مع انطلاق عملية" مرحبا".
ويأتي تشغيل هذه البنية التحتية الجديدة عقب استكمال أشغال تهيئة المدخل وإعادة تنظيم حركة المرور، بهدف تحسين انسيابية تنقل السيارات والمسافرين في واحد من أكثر النقاط الحدودية ازدحاما خلال فصل الصيف، حسب ما ذكرته وسائل إعلام في مدينة سبتة.
وتأمل السلطات المغربية أن تساهم هذه التحديثات في تقليص الإشكالات التي طالما طبعت هذا المعبر الحدودي، خاصة خلال فترات الذروة.
ويروم هذا المشروع أساسا الحد من الازدحام المروري والتجمعات وفترات الانتظار الطويلة التي تُسجل خلال فترات معينة من السنة.
وخلال السنوات الأخيرة، شهد معبر سبتة طوابير طويلة وضغطا كبيرا على حركة السير، حيث اضطر بعض المسافرين، خلال فترات الذروة، إلى الانتظار لأكثر من 24 ساعة قبل إتمام عملية العبور.
وتعد عملية" مرحبا" من أكبر التحركات الموسمية المرتبطة بهجرة العبور خلال السنة، ما يساهم في رفع الضغط بشكل كبير على البنيات التحتية الحدودية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك