الجزيرة نت - الخارجية السورية تحقق في تسريب معلومات حساسة إثر هجوم إلكتروني العربي الجديد - منتخب سويسرا.. هل يكون "الحصان الأسود" في كأس العالم 2026؟ الجزيرة نت - بنحو 338 مليون دولار.. إسرائيل تتجه إلى إقرار خطة ضخمة لتوسيع مستوطنات الضفة الجزيرة نت - فصول من قش.. أطفال السودان في خيام تشاد يكتبون أحلامهم بالفحم العربي الجديد - مانشستر سيتي في الصدارة.. خريطة أرباح الأندية من مونديال 2026 Euronews عــربي - منظمة الصحة العالمية: على أوروبا التحرك بعد 200 ألف وفاة حرارية يمكن تجنبها الجزيرة نت - إيران تسعى للأفراج عن أموالها المجمدة مع تقدم المحادثات العربي الجديد - المغني المغربي ديستانكت يدخل موسوعة غينيس Euronews عــربي - المركزي الأوروبي يرفع الفائدة لأول مرة منذ 3 أعوام وسط حرب إيران وتصاعد التضخم التلفزيون العربي - تصعيد لفظي حاد بين أنقرة وتل أبيب.. تعليق لافت من ترمب
عامة

أبحاث تكشف مسبّب البطالة: العمل عن بعد وليس الذكاء الاصطناعي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

كان الاتهام سهلاً ومغرياً، شباب يجدون صعوبة في دخول سوق العمل، وشركات تتحدث صباحاً ومساء عن الذكاء الاصطناعي، وبرامج جديدة قادرة على كتابة الشيفرات والرد على العملاء وإنجاز مهام كانت تُمنح عادة للموظف...

كان الاتهام سهلاً ومغرياً، شباب يجدون صعوبة في دخول سوق العمل، وشركات تتحدث صباحاً ومساء عن الذكاء الاصطناعي، وبرامج جديدة قادرة على كتابة الشيفرات والرد على العملاء وإنجاز مهام كانت تُمنح عادة للموظفين المبتدئين.

هكذا وُلدت رواية سريعة تقول إن الخوارزمية هي من أغلقت الباب أمام الجيل الجديد، لكنّ دراستين حديثتين تطلبان التمهل، لأن المتهم الأقرب، وفق الأرقام، قد لا يكون الذكاء الاصطناعي، بل طريقة العمل التي انتشرت بعد جائحة كوفيد" العمل عن بُعد".

الجدل اشتعل أكثر بعد دراسة نشرها مختبر ستانفورد للاقتصاد الرقمي في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وخلصت إلى أن العاملين في بداية مسارهم المهني، بين 22 و25 عاماً، في المهن الأكثر تعرضاً للذكاء الاصطناعي، سجلوا تراجعاً نسبياً في التوظيف بلغ 16%، خصوصاً في وظائف مثل تطوير البرمجيات وخدمة العملاء.

واعتبرت الدراسة أن الأثر كان أوضح في الأعمال التي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يؤتمتها، لا في الأعمال التي يساعد فيها العاملين على الإنتاج أكثر.

لكن دراسة أعدتها كل من الباحثة الاقتصادية في مجموعة الأبحاث والإحصاء التابعة لبنك الاحتياط الفيدرالي في نيويورك، ناتاليا إيمانويل، والأستاذة المساعدة في الاقتصاد بجامعة فيرجينيا، إيما هارينغتون، والأستاذة في الاقتصاد بجامعة هارفارد، أماندا بالايس، ونشرها" الاحتياط الفيدرالي" في نيويورك، الاثنين الماضي، قلبت زاوية النظر.

وفنّدت دراسة ستانفورد، فبدلاً من الاكتفاء بربط بطالة الشباب بالمهن المعرضة للذكاء الاصطناعي، قارنت دراسة الباحثات بين الوظائف التي يمكن أداؤها عن بُعد والوظائف التي تتطلب الحضور.

ووجدت أن بطالة الخريجين دون 29 عاماً ارتفعت من 3.

1% في المتوسط خلال 2017-2019 إلى 3.

7% خلال 2022-2025، بينما تراجعت بطالة أصحاب الخبرة قليلاً من 1.

9% إلى 1.

8% في الفترة نفسها.

وأشارت الدراسة إلى أن البطالة في المهن القابلة للعمل عن بعد، ارتفعت في فئة الشباب بنحو نقطة مئوية تقريباً بين 2017-2019 و2022-2024، بينما تراجعت قليلاً لدى الأكبر سناً في القطاعات نفسها.

أما في الوظائف التي تتطلب الحضور، فقد ارتفعت البطالة مع صدمة الجائحة في 2020، ثم عادت سريعاً إلى مستوياتها السابقة.

وبحسب الدراسة، يمكن للعمل عن بُعد أن يفسر 64% من الزيادة في بطالة الخريجين الشباب بين الفترتين.

وقالت الباحثات إن توقيت هذه الزيادة يشير إلى أن العمل عن بُعد هو المسؤول عن الجزء الأكبر من ارتفاع معدلات بطالة الشباب، وليس الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت الدراسة أن أنماط التوظيف في الشركات تشير إلى أنها أدركت مخاطر البُعد الجغرافي على تطوير الموظفين.

" فعندما أُغلقت مكاتبها بسبب الجائحة، قلّلت الشركة من توظيف الموظفين عديمي الخبرة، وزادت من توظيف الموظفين ذوي الخبرة، الذين قد يحتاجون إلى توجيه أقل لأداء وظائفهم على أكمل وجه".

وأشارت إلى أنه بمجرد إعادة فتح مكاتبها، عادت الشركة إلى توظيف الموظفين ذوي الخبرة، وأشارت إلى تأثر قرارات التوظيف بتعقيدات العمل عن بُعد أكثر من تأثرها بالاتجاهات الاقتصادية الكلية الأخرى.

ولفتت دراسات عديدة إلى أن الموظف المبتدئ لا يحتاج فقط إلى وظيفة، بل يحتاج إلى تدريب يومي غير مرئي، كما يحتاج إلى أن يسمع ملاحظة من زميل أقدم، وأن يراقب كيف تُحل المشكلة، وأن يتلقى تصحيحاً سريعاً عند الخطأ.

وعندما يصبح الفريق موزعاً خلف الشاشات، تصبح تكلفة تدريب الشاب أعلى، ويصبح الموظف صاحب الخبرة أكثر جاذبية للشركة، لأنه يحتاج إلى إشراف أقل ويدخل الإنتاج بسرعة أكبر.

وأظهرت دراسة الباحثات أن القرب الجسدي من الزملاء يزيد الملاحظات والتوجيه، وأن الشركات تميل إلى توظيف الشباب عندما تكون إمكانية التدريب المباشر متاحة.

وأشارت دراسة حديثة أكثر شمولاً ودقة في تحليل سوق العمل المعاصر بعنوان" السلم المكسور: الذكاء الاصطناعي، والعمل عن بعد، وتوظيف الخريجين الجدد" أعدها الباحثان من لندن وأكسفورد، بيتر جون لامبرت ويانيك شيندلر في 18 مايو/أيار 2026، أن المهن الأكثر مرونة للعمل من المنزل هي ذاتها الأكثر عرضة للأتمتة.

الدراسة التي اعتمدت على قاعدتي بيانات ضخمتين، عالجت 243 مليون سجل توظيف جديد، و407 ملايين إعلان وظيفة عبر الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا بين 2017 و2025.

توصلت لنتيجة أن المهن الأكثر تعرضاً للذكاء الاصطناعي هي غالباً المهن نفسها الأكثر قابلية للعمل عن بُعد، مثل البرمجة والمحاسبة والاستشارات، ما يجعل إلصاق البطالة بالذكاء الاصطناعي سهلاً جداً.

وعندما درس الباحثان عاملَي العمل عن بعد والذكاء الاصطناعي في التسبب بالبطالة في النموذج الإحصائي، بقي أثر العمل عن بُعد قوياً، بينما تراجع أثر الذكاء الاصطناعي كثيراً، وأصبح في حالات كثيرة غير حاسم إحصائياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك