أكد الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) أن السعودية جاءت ضمن أكبر 10 أسواق طيران في العالم، بإسهام في الناتج المحلي بلغ 90.
6 مليار دولار، ما يعكس النمو الذي يشهده قطاع الطيران في المملكة.
واستعرض التقرير التقدم المحرز في جهود تنويع الاقتصادات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك السعودية التي تستهدف ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للسياحة والأعمال بحلول نهاية العقد الحالي، وفق ما جاء في التقرير السنوي لـ" إياتا".
وزير النقل التركي ل" العربية.
نت": الربط السككي بالسعودية سينتهي خلال ثلاثة أعوامأوضح التقرير أن شركات الطيران في الشرق الأوسط حققت أرباحاً صافية تقدر بنحو 7.
2 مليار دولار خلال عام 2025، مسجلة أعلى هوامش ربحية بين جميع مناطق العالم.
وأشار تقرير" إياتا" إن الربحية القوية لشركات الطيران في الشرق الأوسط، إلى جانب مستويات السيولة المرتفعة وانخفاض المديونية مقارنة بجميع المناطق الأخرى، تستند إلى بيئة تنظيمية وبنية تحتية داعمة للقطاع.
وأضاف التقرير أن مسافري الشرق الأوسط يفضلون المطارات ذات السمعة القوية في جودة الخدمات وشركات الطيران المتميزة، كما يتمتعون بمستويات مرتفعة من التفاعل الرقمي، مع انتشار استخدام المحافظ الإلكترونية والإقبال المتزايد على وثائق السفر الرقمية عبر الهواتف الذكية.
ونبه التقرير إلى أن الشرق الأوسط يلعب دوراً محورياً في سوق الشحن الجوي العالمية، إذ يستحوذ على نحو 13% من حركة الشحن العالمية، رغم أن حصته من حركة نقل الركاب أقل من ذلك.
وأشار التقرير إلى أن الاضطرابات التي شهدتها المنطقة مطلع عام 2026 أثرت بشكل ملحوظ على تدفقات الشحن الجوي العالمية.
أكد الاتحاد الدولي في تقريره أن الشرق الأوسط يلعب دوراً محورياً في سوق الشحن الجوي العالمية، إذ يستحوذ على نحو 13% من حركة الشحن العالمية، رغم أن حصته من حركة نقل الركاب أقل من ذلك.
وفي الوقت نفسه أثرت الاضطرابات التي شهدتها المنطقة مطلع عام 2026 بشكل ملحوظ على تدفقات الشحن الجوي من أنحاء العالم.
وعلى الصعيد العالمي، حققت شركات الطيران أرباحا صافية قياسية بلغت 45 مليار دولار خلال عام 2025، مدفوعة بنقل نحو 5 مليارات مسافر وشحن 71.
5 مليون طن من البضائع، بحسب التقرير.
ورغم هذه التحديات، حافظ الاتحاد على نظرته الإيجابية طويلة الأجل، متوقعاً أن يتجاوز الطلب العالمي على السفر الجوي ضعف مستوياته الحالية بحلول عام 2050.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك