سجلت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعًا طفيفًا، مدفوعة بحذر المستثمرين إزاء التصعيد العسكري المتجدد بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط.
وفقًا لبيانات" إنتركونتيننتال إكستشينج"، صعدت عقود" تي تي إف" الهولندية القياسية بنسبة 0.
2% إلى 48.
83 يورو لكل ميغاواط/ساعة، كما زادت العقود البريطانية بنفس النسبة إلى 117.
45 بنس لكل حرارة وحدوية، حسبما نقلت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية.
جاء هذا الارتفاع بعد أن شنّت الولايات المتحدة هجمات جديدة على إيران، على خلفية اتهام الرئيس دونالد ترامب لطهران بإسقاط مروحية أمريكية في مضيق هرمز.
هذا التصعيد يأتي بعد يوم واحد فقط من إشارة كل من إيران وإسرائيل إلى توقف مؤقت للأعمال العدائية.
ما زالت أسواق الغاز الأوروبية تعاني ضغوطًا شديدة على جانب العرض، حيث تتراوح الأسعار المرجعية حول عتبة 50 يورو.
ورغم تراجعها عن ذرواتها في مارس، تبقى الأسعار مرتفعة بشكل كبير بسبب تغير جذري في خريطة الطاقة بعد الحرب الأوكرانية.
ولا تزال منطقة اليورو تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة، مما يجعلها شديدة التأثر بأي اضطرابات جيوسياسية.
تفاقم المشكلة انخفاض مخزون الغاز في الاتحاد الأوروبي، حيث بلغت نسبة الملء 42.
79% فقط، مقابل 51.
4% في نفس التاريخ من العام الماضي.
كما أن أعمال الصيانة المخطط لها في حقل" ترول" العملاق ومحطة معالجة" كولسنيس" في النرويج ستؤدي إلى خفض الإمدادات النرويجية، وهو ما يزيد الضغط على السوق.
يبقى قطاع الغاز الأوروبي في حالة تأهب لأي تطورات جديدة في الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار تأثير الصراع على تدفقات الغاز الطبيعي المسال العالمية، مما يجعل الأسعار مرشحة لمزيد من التقلبات في الأيام المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك