بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضولحاولت قوة من الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، التوغل في قضاء صور بالتزامن مع غارات جوية وقصف مدفعي على عدد من البلدات والمناطق جنوبي لبنان، ضمن خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، الخميس، إن قوات إسرائيلية حاولت التقدم من محور مثلث طير حرفا – الجبين بقضاء صور باتجاه أحد الأودية تمهيداً للدخول إلى بلدة الجبين، بالتزامن مع أكثر من 15 غارة جوية استهدفت منطقتي مجدل زون ووادي حسن بالقضاء نفسه، إضافة إلى قصف مدفعي كثيف.
وأضافت أن اشتباكات اندلعت بين القوات الإسرائيلية وعناصر من" حزب الله"، استخدم خلالها الحزب قذائف صاروخية وطائرة مسيّرة انقضاضية، واستمرت حتى ساعات متأخرة من مساء الأربعاء، قبل أن تتراجع القوات الإسرائيلية وتنسحب من المحور الذي تقدمت عبره.
وصباح الخميس، جددت المدفعية الإسرائيلية قصفها لوادي حسن بقضاء صور ومحيطه بقذائف ثقيلة عيار 155 ملم، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والطائرات المسيّرة في أجواء المنطقة.
واستهدفت مسيّرة إسرائيلية بلدة الشهابية بالقضاء نفسه قرب مركز تابع للهيئة الصحية الإسلامية، وفق المصدر ذاته.
وفي قضاء حاصبيا بمحافظة النبطية (جنوب)، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدة كفرشوبا، فيما طالت نيران المدفعية بلدة القطراني في منطقة جزين، قبل أن يشن الطيران الحربي الإسرائيلي أربع غارات على الموقع نفسه.
واستهدفت مسيّرة إسرائيلية فجراً منزلاً في حي المقاصد بمدينة النبطية، ما أدى إلى اندلاع حريق فيه وفي عدد من السيارات المصطفة أمامه.
وكانت المدفعية الإسرائيلية قصفت خلال الليل بلدات صير الغربية وعدشيت وحرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، إضافة إلى محيط مستشفى النجدة الشعبية في النبطية وبلدة كفر رمان.
كما أطلقت القوات الإسرائيلية فجر الخميس، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة باتجاه عدد من القرى الحدودية في القطاع الأوسط، بالتزامن مع قصف طال واديي السلوقي والحجير ومحيط بلدة الغندورية.
وفي شرق لبنان، أفادت الوكالة بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت منزلاً في سهل بلدة طاريا غربي مدينة بعلبك.
ومتجاهلة هدنة بدأت في 17 أبريل/ نيسان الماضي، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، الذي خلف حتى الأربعاء 3 آلاف و696 قتيلا و11 ألفا و413 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك