توقع كبير الاستراتيجيين العالميين في إدارة الأصول لدى جي بي مورغان ديفيد كيلي أن يُبقي بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأسبوع المقبل، رغم ارتفاع التضخم الأميركي إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من 3 سنوات.
وأشار كيلي إلى أن التضخم الأساسي جاء أقل من التوقعات، ما يقلل الضغوط على صناع السياسة النقدية لاتخاذ إجراءات إضافية.
وأضاف كيلي أن أعضاء الفيدرالي قد يشعرون ببعض القلق من عودة التضخم فوق مستوى 4%، إلا أن ذلك لا يبرر حالياً رفع أسعار الفائدة أو خفضها، متوقعاً تصويتاً بالإجماع للإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير.
وذكر كيلي أن تراجع أسعار البنزين الأميركية بنحو 9% منذ ذروتها في مايو قد يساعد على تخفيف ضغوط الأسعار خلال الأشهر المقبلة، ما يدعم فرضية أن تضخم مايو ربما يمثل الذروة الحالية للدورة التضخمية.
كشفت بيانات صدرت في اليوم السابق ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة 4.
2% خلال الاثني عشر شهرا حتى مايو/أيار، وهو أكبر ارتفاع منذ أبريل/نيسان 2023، إذ لا يزال خبراء الاقتصاد يرون أن الأمر لا يستدعي حتى الآن تشديد السياسة النقدية.
وارتفع ما يُسمى بمؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.
2% خلال مايو/أيار بعد زيادته 0.
4% في أبريل/نيسان، مما عزز الآمال في إمكانية احتواء ضغوط الأسعار الناجمة عن صدمة الطاقة.
ويرجح المتعاملون رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس في ديسمبر/كانون الأول، وهو تحول حاد عن التوقعات بخفضها مرتين هذا العام قبل اندلاع الحرب مع إيران في نهاية فبراير/شباط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك