قال الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في" Fitch Ratings" بشار الناطور إن سيولة السندات والصكوك في الخليج تحسنت قليلاً، لكنها لم تعد إلى فترة ما قبل الحرب.
وأكد الناطور في مقابلة مع" العربية Business" وجود شهية من المستثمرين تجاه إصدارات السندات والصكوك في الخليج مع إعادة تسعير مخاطر التوترات الجيوسياسية.
" HSBC" للعربية: المستثمرون يرون تحول اقتصاد الخليج فرصة استراتيجيةوتابع: نتوقع زخماً في إصدارات السندات والصكوك في الخليج مع نهاية الربع الثالث إلى نهاية العام وفق هذه العوامل.
وكانت وكالة" فيتش" للتصنيفات الائتمانية قد قالت إن سيولة معظم الصكوك المصنفة لديها تحسنت منذ مارس 2026، لكنها ما زالت دون مستويات ما قبل الحرب الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى أن الصكوك ذات الدرجة الاستثمارية حافظت على سيولة أعلى من الصكوك المضاربية، فيما قادت الصكوك السيادية جانباً كبيراً من التحسن المسجل خلال الأشهر الأخيرة.
وكانت أسواق هونغ كونغ وماليزيا والسعودية وقطر والكويت من بين الأقوى من حيث مستويات السيولة عالمياً، فيما تحسنت إصدارات الصكوك من الولايات المتحدة والبحرين وإيرلندا والإمارات ومصر خلال يونيو مقارنةً بمارس.
وبحسب" فيتش" فقد ارتفعت نسبة الصكوك التي تتمتع بدرجات سيولة تفوق 50 درجة إلى 72% في يونيو/حزيران، مقارنةً بـ64% في مارس، لكنها لا تزال أقل من مستوى 81% المسجل قبل اندلاع الحرب الإيرانية.
في حين تفوقت الصكوك الإندونيسية المقومة بالدولار على السندات التقليدية في بعض شرائح السيولة المرتفعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك