تُعد فترة الاختبارات من المراحل المهمة في المسيرة الدراسية للأبناء، إذ تشهد عادةً حالة من القلق والتوتر لدى الطلاب وأسرهم، ما يجعل دور الأسرة عنصرًا أساسيًا في توفير بيئة داعمة تساعد على رفع مستوى التركيز وتحقيق أفضل أداء، بعيدًا عن الضغوط النفسية التي قد تنعكس على ثقة الطالب بنفسه.
وأكدت الأخصائية الاجتماعية عزة العتيبي، أن من أبرز ما يمكن أن تقدمه الأسرة خلال هذه الفترة هو تهيئة الأجواء المناسبة للمذاكرة، من خلال توفير بيئة هادئة ومنظمة، والموازنة بين أوقات الدراسة والراحة والنوم، بما يسهم في تعزيز الاستعداد النفسي والذهني لدى الأبناء.
وبيّنت أن التشجيع المستمر والكلمات الإيجابية تلعب دورًا مهمًا في رفع معنويات الأبناء وتعزيز ثقتهم بقدراتهم، موضحة أهمية التركيز على تقدير الجهد المبذول والتحفيز على الاستمرار، وليس التركيز على النتائج والدرجات فقط.
وأضافت أن المقارنات بين الأبناء أو بين الطالب وزملائه قد تؤدي إلى زيادة الضغوط والشعور بالإحباط، مؤكدة أن لكل طالب قدراته وظروفه الخاصة التي تحتاج إلى الدعم والتفهم.
كما شددت على أهمية العناية بالجوانب الصحية خلال فترة الاختبارات، من خلال النوم الكافي، والتغذية المتوازنة، وممارسة بعض الأنشطة الخفيفة التي تساعد على تجديد النشاط وتقليل التوتر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك