شهدت أسعار اللحوم اليوم الخميس، انخفاضا طفيفا خاصة بعد انتهاء موسم عيد الأصحي وقلة الإقبال على شرائها، كما شهدت أسواق الماشية في مختلف المحافظات حالة من التراجع الملحوظ في أسعار الأبقار والجاموس الحية عقب انتهاء موسم عيد الأضحى المبارك، وذلك بعد انحسار موجة الطلب المرتفعة التي صاحبت موسم الأضاحي، وعودة الأسواق إلى معدلاتها الطبيعية من التداول والشراء.
سجل سعر كيلو اللحوم الضأن نحو 493 جنيهًا للكيلو.
فيما بلغ سعر كيلو اللحوم البتلو حوالي 491 جنيهًا.
ووصل سعر كيلو اللحم الكندوز إلى 459 جنيهًا.
وسجل سعر كيلو عِرق الفلتو نحو 420 جنيهًا.
بينما بلغ سعر كيلو اللحم الكندوز الكبير نحو 376 جنيهًا.
أما سعر كيلو اللحم الجملي فتراوح بين 350 و370 جنيهًا.
وتراوح سعر الكبدة البلدي ما بين 350 و400 جنيه للكيلو.
فيما سجل سعر اللحم المفروم البلدي ما بين 330 و460 جنيهًا للكيلو.
أسعار اللحوم في منافذ" وطنية"بلغ سعر كيلو عِرق الفلتو نحو 350 جنيهًا.
بينما تراوح سعر كيلو البفتيك والاستيك عند 325 جنيهًا.
وسجل سعر كيلو وش الفخدة نحو 300 جنيه.
كما تراوح سعر كيلو الكبدة الطازجة بين 300 و350 جنيهًا.
ووصل سعر كيلو الموزة إلى 295 جنيهًا.
أما سعر كيلو اللحم البقري فسجل نحو 280 جنيهًا.
من جانبه، أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن أسعار اللحوم الحية سجلت انخفاضات واضحة خلال الأيام الماضية، نتيجة تراجع الإقبال على شراء الماشية بعد انتهاء العيد، فضلًا عن امتلاء المنازل بكميات كبيرة من اللحوم التي تم تخزينها خلال فترة الأضاحي، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على حركة الأسواق.
وأوضح نقيب الفلاحين خلال تصريحات ل" صدي البلد" أن الأسواق تشهد حاليًا توافر أعداد كبيرة من رؤوس الماشية الجاهزة للذبح، في مقابل انخفاض معدلات الشراء من قبل الجزارين والتجار، وهو ما أدى إلى تراجع أسعار البيع في الأسواق.
وأشار إلى أن زيادة المعروض مقارنة بحجم الطلب الفعلي دفعت الأسعار إلى الانخفاض تدريجيًا خلال الأيام التي أعقبت عيد الأضحى، مؤكدًا أن هذه التراجعات تعد طبيعية في مثل هذا التوقيت من كل عام، إلا أنها جاءت هذا الموسم بصورة أكثر وضوحًا بسبب وفرة المعروض.
أسعار الأبقار والجاموس تتراجعوكشف أبو صدام أن سعر الكيلو القائم من الأبقار انخفض إلى ما بين 180 و185 جنيهًا، بعدما كان يتراوح قبل عيد الأضحى بين 190 و200 جنيه للكيلو.
كما تراجع سعر الكيلو القائم من الجاموس ليسجل ما بين 150 و155 جنيهًا، مقارنة بنحو 160 جنيهًا قبل موسم الأضاحي، ما يعكس حالة الهدوء التي تشهدها الأسواق عقب انتهاء الموسم.
وأضاف أن الانخفاضات الحالية تتركز بشكل أساسي في أسعار الماشية الحية، بينما لا تزال أسعار اللحوم الحمراء لدى المستهلك النهائي مستقرة نسبيًا، نظرًا لوجود عوامل أخرى تتحكم في أسعار البيع داخل محال الجزارة، من بينها تكاليف النقل والتشغيل والذبح والتوزيع.
تراجع القوة الشرائية بعد موسم الأضاحيوأشار نقيب الفلاحين إلى أن انتهاء موسم عيد الأضحى يؤدي عادة إلى انخفاض معدلات الاستهلاك لفترة مؤقتة، خاصة مع احتفاظ العديد من الأسر بكميات من اللحوم الناتجة عن الأضاحي، وهو ما يقلل الحاجة إلى الشراء خلال الأسابيع التالية للعيد.
وأوضح أن هذا الوضع يؤدي إلى تباطؤ حركة البيع لدى الجزارين، الذين بدورهم يقلصون عمليات الشراء من الأسواق ومزارع التربية، ما ينعكس على أسعار الماشية الحية.
وتوقع أبو صدام استمرار حالة الاستقرار وربما المزيد من التراجع المحدود في أسعار الماشية خلال الفترة المقبلة، إذا استمرت معدلات الطلب الحالية مع استمرار وفرة المعروض.
وأكد أن السوق تخضع لآليات العرض والطلب، مشيرًا إلى أن أي زيادة في الإقبال خلال الفترة المقبلة قد تسهم في إعادة التوازن للأسعار، بينما يؤدي استمرار وفرة المعروض إلى الحفاظ على المستويات الحالية أو انخفاضها بشكل طفيف.
إنجاز دولي جديد لقطاع الثروة الحيوانية المصريوفي سياق متصل، أعلن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، اعتماد" معهد بحوث الصحة الحيوانية" التابع لمركز البحوث الزراعية مركزًا دوليًا للتعاون في قارة أفريقيا من قبل المنظمة العالمية لصحة الحيوان.
وأكد الوزير أن هذا الاعتماد يمثل إنجازًا علميًا واستراتيجيًا جديدًا يعكس المكانة التي وصلت إليها مصر في مجالات البحث العلمي والطب البيطري والصحة الواحدة، فضلًا عن دورها المتنامي في دعم جهود مكافحة الأمراض الحيوانية البكتيرية والتصدي لمقاومة مضادات الميكروبات.
وأشار إلى أن هذا النجاح يأتي نتيجة الدعم المتواصل الذي توليه الدولة المصرية للمراكز البحثية والعلمية، بما يسهم في تعزيز منظومة الأمن الغذائي، وحماية الثروة الحيوانية، ورفع كفاءة الخدمات البيطرية والبحثية المقدمة داخل مصر وعلى مستوى القارة الأفريقية.
دعم البحث العلمي لحماية الثروة الحيوانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك