استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجراح متفاوتة، مساء اليوم الخميس، في قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية شرقي مدينة غزة شمالي القطاع، بينما أصيب عدد من الفلسطينيين بجراح وصفت إحداها بالخطيرة إثر قصف نفذته أيضا مسيّرة إسرائيلية وسط القطاع.
وأفادت مصادر ميدانية وطبية" العربي الجديد" بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت سطح أحد المنازل في منطقة المغربي بحي الصبرة جنوب شرقي مدينة غزة، ما تسبب في استشهاد شاب فلسطيني وإصابة آخرين.
وبحسب مصادر محلية، فإن الشهيد هو أبي مأمون فروانة (35 عاماً)، وقد استشهد على الفور في أعقاب القصف الإسرائيلي.
وفي وقت سابق أفادت مصادر طبية وميدانية" العربي الجديد" بأنّ مسيّرة إسرائيلية أطلقت صاروخاً واحداً على الأقل في محيط المخيم المصري شمال مخيم النصيرات وسط القطاع ما سبَّب إصابة عدد من الفلسطينيين، مشيرة إلى أنه جرى نقل إصابة خطيرة إلى مستشفى العودة في جباليا قبل أن يجرى لاحقاً نقلها إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع.
وفي وقت سابق اليوم الخميس، أصيب فلسطينيون بجراح من جراء انفجار طائرة مُسيّرة للاحتلال في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، كما أصيبت امرأة بجروح خطيرة بنيران مسيّرة إسرائيلية في منطقة السلاطين بمدينة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وشهد القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية حالة من التراجع النسبي في وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية مقارنة بالواقع الذي كان قبل تلك الساعات من حيث وتيرة القصف والاغتيالات التي تنفذها الطائرات الإسرائيلية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في تقريرها الإحصائي اليومي اليوم الخميس، أنّ مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية سبع إصابات من جرّاء العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع.
وأوضحت الوزارة أن عدداً من الضحايا لا يزال تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب الظروف الميدانية الصعبة واستمرار المخاطر التي تعيق عمليات الإنقاذ والانتشال.
ووفقاً للوزارة، فقد بلغ إجمالي الحصيلة:منذ وقف إطلاق النار (أكتوبر/ تشرين الأول 2025)منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023:العدد التراكمي للشهداء: 72 ألفاً و991العدد التراكمي للإصابات: 173 ألفاً و219وصعّد الاحتلال الشهر الماضي من عمليات الاغتيالات التي طاولت قيادات بارزة من الصف الأول في الذراع العسكرية لحركة حماس، تمثلت في اغتيال القائدين العامين لكتائب القسام عز الدين الحداد ومحمد عودة خلال النصف الثاني من شهر مايو/ أيار الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك