أسفر تحطم مروحية تابعة للجيش الباكستاني أمس الأربعاء في الشطر الخاضع لسيطرة باكستان من كشمير عن نحو 20 قتيلاً، وفق حصيلة مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الخميس خلال مراسم تشييع الضحايا.
وكان الجيش أعلن أن المروحية تحطمت بُعيد إقلاعها قرب مدينة مظفر آباد" بسبب خلل فني"، من دون أن يحدد عدد القتلى.
وخلال مراسم تكريم عسكرية أقيمت اليوم في عاصمة الإقليم، أحصى مراسل وكالة الصحافة الفرنسية نحو 20 نعشاً ملفوفة بالأعلام الباكستانية، حملها جنود في موكب رسمي.
وذكرت مصادر أمنية لـ" رويترز" أن القتلى 22، هم 19 جندياً وضابط برتبة ميجور واثنان برتبة كولونيل.
وأظهرت مقاطع مصورة من موقع التحطم تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان من خلف المباني، حيث سقطت الطائرة.
وقال شهيد واني (53 سنة)، الذي حضر المراسم مع عشرات من سكان المدينة، " يحيي شعب كشمير جميع هؤلاء (الضحايا) الشجعان ويكرم شجاعتهم وتفانيهم والتزامهم الراسخ تجاه الوطن".
وكان الجيش أفاد بأن جميع من كانوا على متن المروحية، وهي من طراز" مي-17" السوفياتية التصميم، لقوا حتفهم في الحادثة.
وتطالب كل من الهند وباكستان بالسيادة على كامل إقليم كشمير ذي الغالبية المسلمة، إلا أن المنطقة مقسمة بين البلدين منذ استقلالهما عن المملكة المتحدة.
وتعد كشمير من أكثر المناطق حساسية، وتشهد منذ عقود مناوشات متكررة بين الجارتين النوويتين تتطور أحياناً إلى مواجهات مفتوحة، كما حدث في ربيع عام 2025.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك