العربية نت - إخلاء مبنى البنتاغون بعد رصد مشكلة "تتعلق بجودة الهواء" قناه الحدث - إخلاء مبنى البنتاغون بعد رصد مشكلة "تتعلق بجودة الهواء" التلفزيون العربي - كأس العالم والأمن.. لماذا يشكل تحديًا حاسمًا لـFBI؟ قناة العالم الإيرانية - دلالات استمرار هجمات العدو الامریکی على ایران العربي الجديد - معطلون عن العمل في تونس يحتجون على تأخر تفعيل قانون الانتداب القدس العربي - مسؤولو إطفاء يبلغون عن مواد خطرة في البنتاغون الجزيرة نت - رايتس ووتش تطالب بمحاسبة قادة الدعم السريع حتى بعد انشقاقهم قناة التليفزيون العربي - ماذ يفعل القرد بعد المشاجرة مع زوجته؟.. شاهدوا الجزيرة نت - ليلة التوماهوك والأباتشي.. ما خطة ترمب الجديدة لتصعيد المواجهة مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - فانكوفر الكندية تستعد لاستضافة 7 مباريات في مونديال 2026 على ملعب بي سي بليس ضمن 13 في كندا
عامة

الصراع في المنطقة وزيارة ترامب لبكين هل تغير من المعادلة الصينية- العربية؟

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة

المتحدث باسم الخارجية الصينية:- مصر شريك رئيسي في العمل معنا لاستقرار المنطقة وتحقيق مصالح الشعوب- نسعى لإقامة القمة الصينية- العربية واستمرار الشراكات الاستراتيجيةمستشار شئون غرب آسيا وشمال إفر...

المتحدث باسم الخارجية الصينية:- مصر شريك رئيسي في العمل معنا لاستقرار المنطقة وتحقيق مصالح الشعوب- نسعى لإقامة القمة الصينية- العربية واستمرار الشراكات الاستراتيجيةمستشار شئون غرب آسيا وشمال إفريقيا بالخارجية الصينية:- زيارة ترامب لن تغير مواقفنا الثابتة إزاء قضايا المنطقة- زيادة حجم التبادل التجاري بين مصر والصين إلى 20 مليار دولارما بين مؤتمر باندونج فى إندونيسيا فى أبريل عام 1955 فى اللقاء الذى جمع الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس الصينى" شو إن لاى" وما تبعها بعام واحد عندما أعلنت مصر تدشين علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الصين الشعبية لتصبح أول دولة عربية وإفريقية تعلن عن هذه العلاقات.

مرت سبعون عاماً من العلاقات الثنائية بين دولتين آمنا سوياً بمنهج" الاحترام المتبادل" فى العلاقات بين الدول وتطبيقها دون محاولة الإخلال بها، وبقى المبدأ حتى وصل الآن فى عهد الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى، والصينى" شى جين بينج" دون تقلبات بل زاد عُمقاً وتكريساً.

فمصر هى التى كانت ومازالت تدعم مبدأ صين واحدة، بينما كانت الصين دائماً تؤيد وتدعم خيارات الشعب المصرى وإرادته منددة بأية تدخلات خارجية فى هذه الخيارات، وفوق هذا، فهى تعتبرها شريكاً أساسياً معها فى القضايا العادلة للدول بالمنطقة والعالم، وفى مقدمتها القضية الفلسطينية، أما التعاون الاستراتيجى بين البلدين فقد أصبح منهجاً مصرياً صينياً فى التعاون يُمثل نموذجاً حياً فى المنطقة لصالح شعبيهما.

على هذا الخلفية، تجاوزت العلاقات بين البلدين التصريحات السياسية والدبلوماسية كما تفعل بين الدول دون مردود حقيقى على الأرض، لكن ما رأيناه فى لقاءات وحوارات لنا قمنا بها فى بكين فى زيارة لوفد مصرى ضم الجانبين الرسمى الحكومى من مجلس الوزراء وإعلاميين وصحفيين، بدعوة من السفارة الصينية بالقاهرة، ووزارة الخارجية.

فمن القاهرة قال السفير الصينى بها: " لياو ليتشيانغ"، «إن الرئيس شي جين بينج يولي أهمية كبيرة لتطوير العلاقات المصرية الصينية، ويحرص على العمل مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لاتخاذ الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية نقطة انطلاق جديدة لتعزيز الصداقة التقليدية، وتوسيع التبادل والتعاون في مختلف المجالات، ودفع العلاقات الثنائية نحو مستوى أعلى من التوجيه الاستراتيجي والتكامل التنموي والتأثير الدولي، ومن هنا جاءت زيارة الوفد المصرى فى سياق هذا التعاون وذلك الاحتفال».

التعاون والمصالح وليس الصراعأما فى بكين فقد كان لقاؤنا مع" لين جيان" المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية داخل مقر وزارته، حيث قال لنا: «إن الكثير من التعاون والمصالح المشتركة، والرغبة الأكيدة فى تحقيق صالح الشعبين، هى من جمعت دائماً العلاقات المصرية الصينية، الدولتان ذات الحضارة العريقة الضاربة فى أعماق التاريخ، فبين الدولتين العديد من التجارب المتشابهة والمشتركة والقيم الأساسية التى تقوم على أساس التعاون، والعمل على إرساء السلام فى العالم بين الدول وليس تأجيج الصراعات والحروب».

وفى هذا السياق أشار لين جيان إلى أن الصين تتواصل وتتشاور مع العديد من شركائها العرب على خلفية ما يجرى الآن فى المنطقة وفى مقدمتها مصر ومعها المملكة العربية السعودية والإمارات، حول مختلف القضايا الراهنة، وهو تواصل هام للغاية لتحقيق الكثير من التفاهم حول كل القضايا التى تشهدها المنطقة، فى ظل مايشهده العالم من صعوبات وتحديات كبيرة، تحتاج فيه الدول الصديقة، التى تحترم بعضها البعض المزيد من التعاون عن أي وقت سابق، وخاصة عندما يرتبط الأمر بالتعاون مع دول الجنوب العالمي لتحقيق التنمية والاستقرار فيها.

وقال لين: «إنه وكما أن هناك علاقات صينية عربية تقوم على احترام متبادل ومصالح مشتركة، فإن المشاورات والاتصالات مستمرة الآن لإقامة القمة الصينية العربية، وأن تأجيلها كان خارجاً عن إرادة أطرافها، حيث جاء بسبب التوترات والحرب التى جرت مؤخراً بالمنطقة، وأن هذا لايعنى أنها لن تتم لاحقاً، لأن العلاقات الصينية العربية، فى تطور وتعاون مستمر، نحتاج معها إلى هذه القمة.

استمرار الشراكات الاستراتيجيةأكد لين جيان على سعى بلاده على استمرار الشراكات الاستراتيجية مع الدول العربية العربية وفى مقدمتها مصر فى المجالات كافة، لصالح الجميع، خاصة أن الصين تنظر إليها على أنها شريك حيوي في تحقيق التنمية الاقتصادية، والسعى الدائم لبناء السلام فى العالم في مواجهة التحديات الدولية والإقليمية، معرباً عن تطلعه لزيارة مصر قريباً، خاصة أنه يريد زيارة الأهرامات والمتحف المصرى الكبير.

خاصة أن مصر تمتاز بالأمن والاستقرار، فى زمن الحفاظ على هذه الحالة أصبح نادراً، وهو مانتمنى لها على حد قوله الاستمرار فيها.

وفى سؤال حول الموقف الصينى الراهن من القضية الفلسطينية، أكد المتحدث الرسمى بإسم وزارة الخارجية الصينى من بكين على أن الموقف الصينى واضحاً من تلك القضية، وهى تطبيق قرارات الأمم المتحدة فى شأنها، دون مواربة، وأن مبدأ حل الدولتين، هو الأساس فيها، وأساس أية جهود دبلوماسية تقوم من أجل تحقيقه وألاتتجاوزه على أية حال من الأحوال.

وكما قال: فإن الصين تعمل وستبقى على عملها مع دول المنطقة من الأصدقاء وفى مقدمتها مصر للوصول إلى عملية التسوية الدائمة العادلة للقضية لتحقيق استقرار الشعوب فى المنطقة، وهو مايسعى إليه الجانب الصينى فى كل جهوده السياسية.

القضية الفلسطينية.

والموقف الثابتنعم إن موقف الصين من القضية الفلسطينية هو موقف ثابت لا يتغير، على حساب الشعب الفلسطينى.

هذا ما أكده أيضاً وانغ يي مستشار إدارة شئون غرب آسيا وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الصينية، الذى سألناه عن تداعيات زيارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الأخيرة للصين، والتى بدت وكأنها تفتح صفحة جدية فى العلاقات بين الدولتين، وما إذا كان سيأتى بأثرها تداعيات سلبية على الموقف الصينى مما تقوم به إسرائيل فى المنطقة، بما فيها فى الأراضى المحتلة بفلسطين؟«لقد شهدت الزيارة الأخيرة للرئيس الأمريكي ترامب إلى الصين الكثير من الحوار والمناقشات، تبادل خلالها الجانبان وجهات النظر حول الكثير من القضايا الدولية والإقليمية التى تهمهما وربما والعالم كله، وهى زيارة ومناقشات مهمة، فى رأينا أنها تحقق المزيد من الاستقرار الدولى، وأن العلاقات الإيجابية بين الولايات المتحدة والصين، تمثل جانباً مهما فى هذا الاستقرار، فالحوار يحقق المزيد من التفاهم لصالح الجميع».

ولكن هل من الممكن أن تؤثر التفاهمات الأمريكية الصينة على الموقف الصينى إزاء مايجرى فى المنطقة العربية وفى مقدمتها الفلسطينية؟رد وانغ يي مستشار إدارة شئون غرب آسيا وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية الصينية قائلاً: «إن ما بيننا وبين الأصدقاء فى المنطقة العربية، والمبادئ الراسخة لدولة الصين إزاء قضاياها لا تسمح أبداً إلا بأن تبقى مواقفها ثابتة إزاء مختلف قضايا المنطقة، دون تغيير رغم ما نشهده الآن من متغيرات على الساحتين الإقليمية والعالمية».

وهو ما ينطبق كما أكد وانغ يي على القضية الفلسطينية.

وأضاف: إن الجانب الصينى دائماً يُقدر الجانب المصرى، ودائماً يدخل مع فى نقاشات معمقة، حول مايجرى فى المنطقة ولعل هذا الاحتفاء بمرور 70 عاماً على العلاقات الدبلوماسية الرسمية، بين الدولتين سواء فى القاهرة، وبكين بزيارة الوفد المصرى فيها، وإجراء هذه المقابلات يدلل على عمق هذا العلاقات والسعى الدائم لتطويرها ونمائها لصالح الشعبين، وهو ما ظهر بوضوح فى تطوير العلاقات السياسية، والاقتصادية حيث وصل حجم التبادل التجارى بين البلدين إلى نحو 20 مليار دولار، بينما تشهد الاستثمارات فى مصر نمواً ملحوظاً فضلا ً عن تنمية العلاقات الثقافية والشعبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك