تعرض الشاعر الكبير عماد أبو صالح لوعكة صحية استدعت نقله المستشفى، وكتب عنها الكاتب حسن عبد الموجود عبر صفحته على فيس بوك، قائلا: «النهاردة أخي وصديقي الشاعر عماد أبو صالح تعرض لمحنة صحية خطيرة لكنها عدت الحمد الله، وصل المستشفى بآلام مبرحة فى الصدر، والأطباء اكتشفوا إن عنده جلطة مكتملة في القلب وانسداد تام في الشريان التاجي، واحد منهم قالنا إن وصوله بنفسه للمستشفى معجزة، لأن غالبية اللي ببحصل لهم كده مش بيلحقوا يخطوا عتبة البيت الأطباء عملوا له قسطرة وركبوا له دعامتين، وحالته استقرت الحمد لله وأنا بكتب البوست ده وعارف إن عماد ممكن يزعل مني لكني حابب إن مصر كلها تسأل عليه».
يعد عماد أبو صالح واحدا من أبرز شعراء قصيدة النثر وقد بدأ نشر دواوينه منذ التسعينات ولاقت احتفاء كبيرا من النقاد والقراء وقد صدرت له عدة دواوين منها: أمور منتهية أصلا 1995، وكلب ينبح ليقتل الوقت 1996، وعجوز تؤلمه الضحكات 1997، وأنا خائف 1998، وقبور واسعة 1999، ومهندس العالم 2002، وكان آخرها حتى الآن" كان نائما حين قامت الثورة".
عماد أبو صالح من مواليد 1968 وقد حصل على جائزة سركون بولص الشعرية، واحتفى المثقفون بهذه الجائزة ورأوا فيها انتصارا للشعر ولتجربة عماد أبو صالح اللافتة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك