أظهر استطلاع للرأي العام في إسرائيل، الخميس، استمرار صعود حزب" يشار" المعارض بقيادة رئيس الأركان الأسبق للجيش غادي آيزنكوت، ليحل ثانيا بعد" الليكود" بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بفارق 4 مقاعد في الكنيست.
والأسبوع الماضي، أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة" 12" العبرية، للمرة الأولى، تقدم آيزنكوت على نتنياهو كشخصية مفضلة لرئاسة الحكومة المقبلة.
وفي إطار استعداداته للانتخابات، يجري آيزنكوت مفاوضات مع زعيم حزب" إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض أفيغدور ليبرمان.
لكنه لم يستجب لدعوات رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت وزعيم المعارضة يائير لابيد للانضمام إلى حزب" معا"، الذي تأسس حديثا بهدف منافسة نتنياهو على تشكيل الحكومة المقبلة.
ووفق الاستطلاع الذي أجرته صحيفة" إسرائيل اليوم"، فإنه حال أجريت الانتخابات اليوم، تحصل أحزاب المعارضة اليهودية على 57 مقعدا في الكنيست، مقابل 53 لتحالف نتنياهو، و10 للنواب العرب.
ويلزم الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من أصل أعضاء الكنيست الـ120 لتشكيل حكومة.
وتقول أحزاب المعارضة اليهودية إنها لن تستعين بدعم النواب العرب من أجل تشكيل حكومة.
ووفقا لنتائج الاستطلاع، فإن توزيع المقاعد في الكنيست سيكون على النحو التالي:تحالف نتنياهو: " الليكود" 24 مقعدا، و" القوة اليهودية" برئاسة إيتامار بن غفير 9، و" شاس" الديني 9، و" يهدوت هتوراه" الديني 7، و" الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش 4.
المعارضة اليهودية: " يشار" 20 مقعدا، و" معا" برئاسة نفتالي بينيت 19، و" الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان 9، و" إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان 9.
الأحزاب العربية: " الجبهة الديمقراطية والقائمة العربية للتغيير" 6 مقاعد، و" القائمة العربية الموحدة" برئاسة منصور عباس 4.
ولم تشر الصحيفة إلى حجم العينة التي شملها الاستطلاع، أو تاريخ إجرائه، أو هامش الخطأ.
ويعد آيزنكوت، الذي شغل منصب رئيس هيئة الأركان بين فبراير/ شباط 2015 ويناير/ كانون الثاني 2019، من أبرز الشخصيات الأمنية التي دخلت المعترك السياسي خلال السنوات الأخيرة.
ويعارض آيزنكوت فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الضفة الغربية المحتلة، معتبرا أن ذلك قد يقود إلى واقع دولة ثنائية القومية.
في المقابل، يرفض إقامة دولة فلسطينية في المرحلة الحالية، ويعتبر أن قيامها في الظروف الراهنة غير مطروح على جدول الأعمال.
وتشير استطلاعات الرأي العام في إسرائيل إلى أن كلا من كتلتي نتنياهو والمعارضة غير قادرة على الحصول على 61 مقعدا اللازمة لتشكيل حكومة.
لكن حملات اليمين الإسرائيلي تروج أن المعارضة ستشكل حكومة بدعم من النواب العرب، في محاولة لتحفيز أنصار اليمين على التصويت بكثافة، وتحريض الإسرائيليين على عدم التصويت لأحزاب المعارضة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك