ارتفع عدد ضحايا الزلزال المدمر الذي وقع قبالة ساحل سارانجاني جنوبي الفلبين بقوة 7.
8 درجة على مقياس ريختر، إلى أكثر من 50 قتيلا، في رابع أيام عمليات الاستجابة والإنقاذ.
وذكر مكتب الحماية من الحرائق الفلبيني أن فرق الإنقاذ انتشلت حتى الآن 53 جثة في أعقاب الزلزال، إلا أن العدد لا يزال قيد التحقق، حيث تعمل السلطات على تحديد هويات الضحايا، لافتا إلى تواصل جهود البحث والإنقاذ، إذ تم إرسال وحدات من مناطق أخرى لتعزيز جهود العناصر المتمركزة بالمنطقة المنكوبة.
وأجبر الزلزال أكثر من 20 ألف شخص على مغادرة منازلهم واللجوء إلى مراكز إيواء طارئة، بينما تضرر نحو 88 ألف شخص بصورة مباشرة من الكارثة، كما تسببت الأضرار الواسعة في انقطاع خدمات الكهرباء والمياه والاتصالات في عدد من المناطق المتضررة.
وسجل المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل أكثر من 138 هزة ارتدادية منذ وقوع الزلزال، بلغت قوة أشدها 6.
7 درجة، ما دفع العديد من السكان إلى قضاء الليل في مراكز الإيواء والخيام.
ووفقا للتقييمات الأولية، تضرر نحو ألفي منزل و117 مبنى ومرفقا حكوميا في الأقاليم المتأثرة، كما توقفت مؤقتا حركة الطيران في مطار جنرال سانتوس الدولي قبل أن تستأنف جزئيا.
وتقع الفلبين على امتداد" حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي واحدة من أكثر المناطق نشاطا زلزاليا وبركانيا في العالم، ما يجعلها عرضة بصورة متكررة للزلازل القوية والثورات البركانية وموجات المد العاتية" تسونامي".
وتشهد البلاد مئات الهزات الأرضية سنويا، تتراوح بين هزات محدودة التأثير وأخرى مدمرة تتسبب في خسائر بشرية ومادية كبيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك