يني شفق العربية - انطلاق مناورات جوية تركية مصرية بمشاركة مقاتلات متعددة المهام العربي الجديد - اليمنيون يصطدمون بتكاليف متابعة كأس العالم روسيا اليوم - مصر.. التحقيق في شكوى رسمية ضد شوبير بسبب حديثه عن جماهير البورسعيدي روسيا اليوم - وكالة: ترامب يعتزم ترحيل مهاجرين إيرانيين وسوريين إلى إفريقيا الوسطى روسيا اليوم - بعد تلقيه مقترحاً إيرانياً نهائياً.. ترامب يعلن: صفقة النووي "حُسمت بالكامل" الجزيرة نت - "كلنا منافقون".. احتجاز نجم العراق لـ 7 ساعات يثير غضب مدرب النرويج قناة الجزيرة مباشر - دعوة إلى الإسراع في استكمال تشكيل الحكومة العراقية.. ما وراء الخبر يناقش الأسباب والتداعيات روسيا اليوم - بعد إصابة موظفين واستهداف رادار مطارها… الكويت ترفع شكوى جديدة إلى "الإيكاو" ضد الهجوم الإيراني فرانس 24 - واشنطن تفرض عقوبات على شركة النفط الحكومية الكوبية العربي الجديد - أزمات التنظيم تتواصل.. مشجعو ساح العاج يُحرمون من حضور كأس العالم
عامة

بين الميدان والتفاوض.. لبنان الرسمي يتمسك بمسار واشنطن

التلفزيون العربي

خلال أيام قليلة، يعود الوفد اللبناني السياسي - الدبلوماسي إلى طاولة المفاوضات في واشنطن، في جولة خامسة تراهن عليها الدولة اللبنانية لإحداث خرق، ولو محدود، في جدار الحرب المدمّرة المستمرة.غير أن رئيس...

خلال أيام قليلة، يعود الوفد اللبناني السياسي - الدبلوماسي إلى طاولة المفاوضات في واشنطن، في جولة خامسة تراهن عليها الدولة اللبنانية لإحداث خرق، ولو محدود، في جدار الحرب المدمّرة المستمرة.

غير أن رئيس الوفد اللبناني، السفير السابق سيمون كرم، لا يخفي شكوكه حيال النوايا التفاوضية الإسرائيلية، وهي شكوك يشاركه فيها رئيس الجمهورية جوزيف عون، انطلاقًا من أداء الجانب الإسرائيلي خلال الجولات السابقة.

" لبنان لا يتفاوض من موقع ضعف"في لقاء صحافي خاص حضره التلفزيون العربي، كشف الرئيس عون أن الوفد الإسرائيلي لا يزال يتّسم بالتعنت، ولا يحمل أي خطة واضحة أو مطالب محددة يمكن البناء عليها، معتبرًا أنه يضيّع الوقت فيما يتوجه لبنان إلى المفاوضات بخطة واضحة وخريطة طريق محددة المعالم.

ومع ذلك، يؤكد عون أن لبنان مصمّم على المشاركة في جولة جديدة من المفاوضات، مضيفًا أنه في حال تم تأجيلها فإن الجانب الإسرائيلي سيتحمّل المسؤولية كاملة.

وبمطلب أساسي يشكّل المدخل إلى أي نقاش آخر، يتوجّه الوفد اللبناني مجددًا إلى واشنطن، وهو التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار قبل البحث في أي ملفات أو نقاط أخرى.

ولا يرى الرئيس عون أن لبنان يخوض هذه المفاوضات من موقع ضعف، بل يعتبر أن لدى الدولة اللبنانية أوراق قوة متعددة، تبدأ من الموقع الدستوري لرئيس الجمهورية، مرورًا بالموقف الأميركي الداعم، وصولًا إلى ما يصفه بأهم عناصر القوة اللبنانية: الأطفال والشهداء والنازحون وحجم الدمار الذي أصاب البلاد.

ومن هذا المنطلق، يؤكد عون أن لا خيار أمام لبنان سوى الاستمرار في المسار التفاوضي.

إعلان واشنطن والجدل الداخليإلا أن الرهان اللبناني على مسار واشنطن، وعلى الإعلان الصادر في الثالث من يونيو/ حزيران الجاري، والذي كانت الدولة اللبنانية تعوّل عليه لإلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار، لم يحقق النتائج المرجوة.

فسرعان ما تعرّض لانتقادات واسعة داخل لبنان، ووجّهت اتهامات إلى الدولة اللبنانية ورئيسها بأنها منحت إسرائيل حرية الحركة العسكرية.

غير أن الرئيس عون نفى هذه الاتهامات بشكل قاطع، موضحًا أن إعلان واشنطن لم يتضمّن أي بند يمنح إسرائيل حرية الحركة، بل نصّ على حق الطرفين في الدفاع عن النفس استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وعليه، يستمر المسار التفاوضي الذي انطلق في واشنطن، فيما يسعى لبنان إلى تعزيز شبكة الدعم الإقليمي والدولي له.

وفي هذا الإطار، يكثّف الرئيس عون اتصالاته الإقليمية مع كل من قطر والسعودية، اللتين انخرطتا في هذا المسار على خط التواصل مع إيران، انطلاقًا من العلاقات التي تربطهما بطهران، بحسب ما يؤكده الرئيس اللبناني.

وفي الوقت الذي لا يزال لبنان يعوّل فيه على دور أميركي أكثر فاعلية، انطلاقًا من الرغبة التي أبداها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مساعدة لبنان، وفق ما كشفه مضمون الاتصال الهاتفي الذي جمعه بعون في السادس عشر من أبريل/ نيسان الماضي، تتابع بعبدا باهتمام المواقف الأخيرة لترمب بشأن احتمال اضطلاع سوريا بدور أكبر في لبنان في ما يتعلق بملف نزع سلاح حزب الله.

وفي هذا السياق، يشير الرئيس عون إلى أنه يأخذ هذه المواقف بعين الاعتبار، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أنه يدرك أن الرئيس السوري أحمد الشرع يتمتع بحس المسؤولية والوعي الكافيين، ولن ينخرط في التعقيدات والأزمات اللبنانية الداخلية.

حزب الله يعارض المسار التفاوضيوعلى الرغم من استمرار المسار التفاوضي، فإنه لا يحظى بإجماع داخلي.

فحزب الله لا يزال يعارض هذه المفاوضات، إذ تؤكد مصادره للتلفزيون العربي أن الإشكالية الأساسية تكمن في أن هذه الخطوة لم تأت نتيجة توافق وطني أو إجماع داخلي، بل تحولت، بحسب توصيف الحزب، إلى خشبة خلاص للإسرائيلي وورقة يمكن استثمارها في معركته السياسية الداخلية.

وترى المصادر نفسها أن حزب الله عندما قرر الدخول في المعركة، فعل ذلك بهدف وضع لبنان على طاولة المفاوضات الإقليمية ومنع إسرائيل من الاستفراد به، معتبرة أن إعلان النوايا الأخير الصادر من واشنطن لم يراعِ المصالح اللبنانية ولا المطالب التي يرفعها لبنان.

كما يؤكد الحزب أن لبنان لا ينبغي أن يشارك في مفاوضات أحادية، بل يجب أن تكون المفاوضات تحت مظلة مجموعة من الدول الصديقة، وفي مقدمتها فرنسا، بما يمنح الموقف اللبناني قوة إضافية ويؤمن له دعمًا سياسيًا ودبلوماسيًا أكبر.

مواقع استراتيجية في قلب المواجهةوبالتوازي مع هذا المسار السياسي المعقّد داخليًا وخارجيًا، لا يزال الميدان مشتعلًا.

فمحاولات التقدم العسكري مستمرة على محورين رئيسيين: محور النبطية ومحور صور، وهما المنطقتان اللتان يسعى لبنان الرسمي إلى منع سقوطهما تحت السيطرة الإسرائيلية.

وفي الوقت نفسه، يواصل حزب الله عملياته العسكرية بهدف منع إسرائيل من تحقيق أهدافها في هذين المحورين.

وتشير مصادر أمنية للتلفزيون العربي إلى أن الأهداف الإسرائيلية الميدانية تتركز على الوصول إلى ثلاث منشآت أساسية: الأولى في مرتفعات علي الطاهر في النبطية، والثانية في بلدة زبقين، والثالثة في وادي حامول.

وتلفت المصادر إلى أن الجيش اللبناني كان قد وضع يده سابقًا على منشأة زبقين، وعالج الأسلحة التي عُثر عليها داخلها، قبل أن يعمد إلى إقفالها بشكل كامل.

ورغم ذلك، تستمر المواجهات الميدانية بوتيرة مرتفعة، فيما تؤكد مصادر حزب الله للتلفزيون العربي أن أداء عناصر الحزب يجري وفق الخطة والبرنامج المرسومين لهم، نافية وجود أي مؤشرات على ضعف ميداني او تراجع في الجهوزية القتالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك