جاء هذا وسط أخبار متداولة حول ضغط واشنطن على دمشق منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان في 2 مارس، من أجل تدخل سوريا ضد الحزب.
وفي ذات السياق وتطرقا لمسار المفاوضات، انتقد عون التعنت الإسرائيلي، لافتا إلى أن الأخير يرفض طرح أي خطط جدية، في المقابل فإن لبنان يتوجه إلى طاولة المفاوضات بخطة واضحة ومحددة.
وأوضح أن أوراق القوة التي يستند إليها في تفاوضه تنبع أساسا من تمسكه بموقعه الدستوري، مدعوما بالموقف الأمريكي للبنان.
وفي معرض تفسيره للتفاهمات الأخيرة، شدد الرئيس اللبناني على أن إعلان واشنطن لم يمنح إسرائيل حرية حركة مطلقة، وإنما اقتصر على التأكيد على حق الطرفين في الدفاع عن النفس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك