إيلاف من لندن: تدرس إيران، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية، إدراج أصول وشركات الملياردير الأميركي إيلون ماسك في المنطقة ضمن الأهداف العسكرية المشروعة.
واتهمت إيران الجيشين الأميركي والإسرائيلي باستخدام خدمات الإنترنت" ستارلينك" التابعة لماسك، حسبما أفادت وكالة أنباء فارس.
وتشمل الأهداف قيد الدراسة محطات" ستارلينك" الأرضية الموجودة في قطر والأردن والإمارات العربية المتحدة وعُمان، بالإضافة إلى مساهمي شركة" سبيس إكس".
وقال مصدر عسكري لوكالة فارس: " تحتفظ الجمهورية الإسلامية الإيرانية بحقها في مهاجمة جميع المنشآت المتعلقة بالاستثمارات التي يديرها ماسك في المنطقة وفي الأراضي المحتلة".
ومع إدراج المصالح والبنى التحتية الاقتصادية المرتبطة بإيلون ماسك في غرب آسيا وإسرائيل ضمن قائمة الأهداف الإيرانية الجديدة، أعلنت طهران أن الاستخدام العسكري الأميركي والإسرائيلي لقدرات" ستارلينك" ومشاريع ماسك الأخرى هو الأساس لهذا القرار.
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه بعد تحديث بنك أهداف العمليات العسكرية الإيرانية، دخلت جميع المصالح المرتبطة بالشركات القابضة الاقتصادية الخاضعة لإدارة إيلون ماسك في غرب آسيا، بما في ذلك الدول العربية وإسرائيل، بالكامل ضمن القائمة الأولية لوضع أهداف جديدة.
ويأتي هذا الإجراء بعد ثبوت استخدام الجيشين الأميركي والإسرائيلي للبنية التحتية الخاضعة لإدارة إيلون ماسك، ومنها" ستارلينك" وبرنامج" تويتر".
وقالت وكالة (تسنيم) الإيرانية إنه سبق أن تم الكشف عن المساعدات العسكرية التي قدمها ماسك للجيش الأميركي عبر مشاريع" ستارشيلد" (StarShield) وإطلاق الأقمار الصناعية العسكرية في إطار أنشطة مثل رصد الأرض، والاتصالات المشفّرة، ونقل البيانات الآمنة.
وتُعد المحطة الأرضية لـ" ستارلينك" الواقعة في الأراضي المحتلة، وقطر، والأردن، والإمارات، وعُمان، إلى جانب مساهمي" سبيس إكس" (SpaceX)، ومن بينهم شركتا" ألفا ظبي" و" مبادلة"، جزءاً من البنى التحتية المدرجة ضمن بنك الأهداف الإيرانية الجديدة.
وقال مصدر مطلع إن الجيش الأميركي، بدعم من الشركات المرتبطة بماسك، ارتكب جرائم حرب منها الهجوم على البنية التحتية المائية في جنوب إيران، وإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحتفظ بحقها في مهاجمة جميع المنشآت المرتبطة بالشركات القابضة الخاضعة لإدارة ماسك في المنطقة والأراضي المحتلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك