يني شفق العربية - انطلاق مناورات جوية تركية مصرية بمشاركة مقاتلات متعددة المهام العربي الجديد - اليمنيون يصطدمون بتكاليف متابعة كأس العالم روسيا اليوم - مصر.. التحقيق في شكوى رسمية ضد شوبير بسبب حديثه عن جماهير البورسعيدي روسيا اليوم - وكالة: ترامب يعتزم ترحيل مهاجرين إيرانيين وسوريين إلى إفريقيا الوسطى روسيا اليوم - بعد تلقيه مقترحاً إيرانياً نهائياً.. ترامب يعلن: صفقة النووي "حُسمت بالكامل" الجزيرة نت - "كلنا منافقون".. احتجاز نجم العراق لـ 7 ساعات يثير غضب مدرب النرويج قناة الجزيرة مباشر - دعوة إلى الإسراع في استكمال تشكيل الحكومة العراقية.. ما وراء الخبر يناقش الأسباب والتداعيات روسيا اليوم - بعد إصابة موظفين واستهداف رادار مطارها… الكويت ترفع شكوى جديدة إلى "الإيكاو" ضد الهجوم الإيراني فرانس 24 - واشنطن تفرض عقوبات على شركة النفط الحكومية الكوبية العربي الجديد - أزمات التنظيم تتواصل.. مشجعو ساح العاج يُحرمون من حضور كأس العالم
عامة

بعد 20 عاما من قصفه.. لبنان يستعد لتشغيل مطار رينيه معوض فى الشمال.. بدء خطة شاملة لتطويره.. القاهرة ضمن وجهات رحلاته.. استخدم أثناء الحرب الأهلية.. ورئيس الحكومة: لن يكون بديلا لمطار رفيق الحريرى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

عاد اسم مطار القليعات أو رينيه معوض بمحافظة عكار شمالى لبنان؛ على بعد نحو 7 كيلومترات من الحدود اللبنانية - السورية؛ لتصدر الواجهة بعد أن أعلنت الحكومة اللبنانية إطلاق أعمال إعادة تأهيله وتطويره؛ ليست...

عاد اسم مطار القليعات أو رينيه معوض بمحافظة عكار شمالى لبنان؛ على بعد نحو 7 كيلومترات من الحدود اللبنانية - السورية؛ لتصدر الواجهة بعد أن أعلنت الحكومة اللبنانية إطلاق أعمال إعادة تأهيله وتطويره؛ ليستأنف التشغيل خلال أشهر.

يتزامن مشروع المطار مع التصعيد غير المسبوق الذى يشهده لبنان بين جيش الاحتلال الإسرائيلى وحزب الله، ما طرح العديد من التساؤلات حول الهدف من تشغيله حاليا وهل سيكون بديلا لمطار رفيق الحريرى الولى فى بيروت فى ظل مخاوف من استهدافه ضمن التهديدات الاسرائيلية للبينة التحتية اللبنانية؟وهى المخاوف التى تحدث عنها رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع من «مخاطر ومحاذير تحيط بمطار رفيق الحريري الدولي».

ولكن الإجابة جاءت على لسان رئيس حكومة لبنان نواف سلام، الذى أكد أن هذا المطار لن يكون بديلا لمطار رفيق الحريرى، مؤكدا أن لبنان يحتاج إلى بنية جوية حديثة ومتكاملة، كما يحتاج إلى ربط مناطقه بالدورة الاقتصادية الوطنية.

وقال: قريباً تكون الرحلات من هذا المطار قد انطلقت، فلا تبقى عكار منطقة على أطراف الوطن، بل تصير مركزاً اقتصادياً فاعلاً فيه، وبوابة من بوابات لبنان على الشقيقة سوريا، ومحيطه العربي، لا بل على العالم الأرحب.

القاهرة ضمن وجهات الرحلات التى تنطلق من" القليعات"ومن جانبه قال وزير النقل والأشغال العامة فى لبنان فايز رسامني، إنه من المتوقع أن يدخل المطار حيز التشغيل الفعلي بعد بضعة أسابيع ليكون بداية مرحلة جديدة للنقل الجوي في لبنان نحو مرسين، وإسطنبول، ودبي"، كما أشار إلى خطط لتوسيع الوجهات لتشمل القاهرة والمملكة العربية السعودية، وأثينا في مراحل لاحقة.

لماذا يتم تجهيز مطار القليعات الآن؟هناك أهداف ورسائل يحملها مشروع إعادة تشفي الماطر؛ فقد أكد سلام أن تجهيز مطار القليعات للعمل قرار سياسي وإنمائي بامتياز، مشدداً على أن إطلاق العمل فيه استعادة لمعنى الدولة، واستعادة لوثيقة الطائف، وقال" أننا نحول الإنماء المتوازن إلى ورقة عمل".

وأضاف سلام: " لسنا هنا أمام مدرج، وإلى جانب طائرة مدنية، ومشروع قاعة ركاب جديدة فحسب، بل نحن هنا أمام قرار سياسي وإنمائي ووطني بامتياز: ألا تبقى منطقة عكار خارج أولويات الدولة الإنمائية، لافتاً إلى أن المحافظة الشمالية بقيت لعقود تعاني من الحرمان، والتهميش، وضعف الاستثمار في البنى التحتية، والخدمات، وفرص العمل.

وأكد أن" إطلاق أعمال تأهيل وتشغيل مطار الرئيس رينيه معوّض في القليعات ليس مشروعاً استثمارياً فحسب، بل هو خطوة في صلب الإنماء المتوازن، وفي صلب العدالة بين المناطق، وفي صلب مسؤولية الدولة تجاه مواطنيها".

المطار يفتح أمام الشمال فرصاً جديدة في العملوقال: " أتينا إلى القليعات لنضع حجر الأساس لهذه الورشة، على متن طائرة تجارية، في رسالة واضحة أن هذا المطار لم يعد فكرة مؤجلة، بل أصبح مساراً بدأ يتجسد فعلاً"، لافتاً إلى أن الحكومة" تراهن على أن يفتح تشغيل هذا المطار أمام عكّار والشمال فرصاً جديدة في العمل، والخدمات، والنقل، والشحن، والتجارة، والسياحة".

القصة الكاملة لمطار القليعاتأنشئ المطار في الأصل كمهبط عسكري على يد القوات الفرنسية عام 1941، ثم طوره الجيش اللبناني عام 1966 ليصبح قاعدة عسكرية جوية رئيسية.

وأثناء الحرب الأهلية فى لبنان(1975-1990) تم استخدام المطار في فترات متقطعة لتسيير رحلات داخلية ومدنية، حيث كانت الظروف الأمنية تعيق عمل مطار بيروت.

وشهد المطار حدثاً سياسياً بارزاً عام 1989 عندما اجتمع فيه أعضاء البرلمان اللبناني لانتخاب الرئيس الراحل رينيه معوض ومن هنا تمت تسميته رينيه معوض.

وتعرض المطار لقصف وتدمير في بنيته التحتية خلال الحرب بين إسرائيل وحزب الله في صيف عام 2006، وقام الجيش اللبناني حينها بإصلاح الأضرار، ثم بقي المطار متوقفاً عن العمل المدني حتى الآن.

وواجه تشفي المطار معارضة كبيرة من حزب الله بذريعة الهاجس الأمني.

وفى عام 2009 فى عهد حكومة سعد الحريري الأولى، حين طلب عدد من النواب بالموضوع فقال لهم: هذا الموضوع سيسبب أزمة كبيرة داخل الحكومة، ثم عاد الموضوع مجددًا عام 2016، وبعد إلحاح نواب محافظة عكار بالبرلمان طلب سعد الحريري من وزير الأشغال حينها يوسف فنيانوس الاتصال بـ”الحزب” لتقريب وجهات النظر، لكن الوزير فشل فى إقناع الحزب.

وظل مشروع المطار معلقا إلى أن انتخب الرئيس جوزيف عون فى عام 2025، رئيساً للبنان، ونواف سلام رئيسا للحكومة وخلال الاستشارات النيابية التي أجراها سلام مع الكتل النيابية، طالبت كتلة" الاعتدال" بالشمال؛ بأن يعدهم سلام بتحقيق مشروع تشغيل المطار، فقال لهم: " أتعهد بذلك، وأكثر، سأضعه بنداً من بنود البيان الوزاري".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك