لم تكن دقائق فيديو كرداسة المتداول كافية لكشف الحقيقة كاملة.
اتهامات بالاعتداء، ومزاعم باستغلال نفوذ، ورواية أثارت تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبينما انشغل المتابعون بتبادل التعليقات والانحياز لطرف دون الآخر، كانت التحريات تسير في اتجاه مختلف، لتكشف أن جزءًا من القصة كان صحيحًا، بينما الجزء الآخر لم يكن سوى ادعاء أُطلق في خضم خلافات الجيرة.
بدأت الواقعة بمنشور مدعوم بمقاطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيه صاحب محل ملابس يشكو تعرضه للاعتداء بالضرب على يد أحد جيرانه، مرفقًا اتهامًا أثار الجدل، حين زعم أن المعتدي يستند إلى نفوذ مزعوم بسبب عمل نجله ضابط شرطة.
ومع تصاعد التفاعل حول الواقعة، تحركت الأجهزة الأمنية لفحص ملابساتها وكشف حقيقة ما جرى بعيدًا عن الروايات المتداولة على منصات التواصل.
التحريات أوضحت أن الواقعة تعود إلى بلاغ تقدم به الشاكي إلى مركز شرطة كرداسة، أفاد فيه بتعرضه للسب والضرب وإصابته بكدمات وسحجات نتيجة خلافات نشبت بينه وبين أحد جيرانه بسبب مشكلات تتعلق بالجيرة.
وبتكثيف الجهود، تم تحديد هوية المشكو في حقه وضبطه، حيث أقر خلال التحقيقات بارتكاب واقعة التعدي كما ورد بالبلاغ، مؤكدًا أن الخلافات الشخصية كانت السبب وراء ما حدث.
لكن المفاجأة جاءت في الشق الآخر من القصة، إذ نفى المتهم بشكل قاطع أن يكون نجله ضابط شرطة، وبمواجهة الشاكي، اعترف بأن هذا الادعاء لم يكن صحيحًا، وأنه ذكره بقصد الإساءة إلى جاره والنيل منه.
" استخدم سيارته بعد التحفظ على ممتلكاته".
القبض على أحد أقارب صبري نخنوخالنيابة تواجه صبري نخنوخ بفيديوهات ومحادثات الخطف والتعذيب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك