قال اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن مصر لعبت دورًا محوريًا في إعادة إحياء ملف غزة على الساحة الدولية، بعد أن تراجع الاهتمام به نتيجة تصاعد الحرب الأمريكية الإيرانية ذات التأثير العالمي الواسع.
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن القاهرة استضافت لقاءات جمعت عددًا من الفصائل الفلسطينية والوسطاء الإقليميين، بحضور رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير حسن رشاد ووزير الخارجية القطري ورئيس جهاز الاستخبارات التركي، إلى جانب وفود من حركات وفصائل فلسطينية متعددة، من بينها حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والديمقراطية وتيار الإصلاح الديمقراطي والمبادرة الوطنية ولجان المقاومة.
وأوضح أن هذه اللقاءات ناقشت مستقبل الوضع في غزة، في ظل استمرار الخلاف بين الأطراف، حيث تتمسك إسرائيل بضرورة تسليم حركة حماس لسلاحها، بينما تربط الحركة أي خطوات في هذا الاتجاه بانسحاب إسرائيلي كامل من القطاع.
ترتيبات أمنية ومقترحات حكم انتقاليوأشار فرج إلى أنه تم بحث ترتيبات تتعلق بتشكيل قوة أمنية فلسطينية قوامها نحو 10 آلاف عنصر يتم تدريبهم في مصر والأردن، موضحًا أن هؤلاء العناصر لا ينتمون لأي فصائل، وهدفهم الأساسي تولي مسؤولية الأمن الداخلي في غزة.
كما لفت إلى مناقشة تشكيل حكومة تكنوقراط مكونة من نحو 15 شخصية لإدارة القطاع، إلى جانب طرح فكرة قوة دولية ضمن التفاهمات التي خرجت من اجتماعات شرم الشيخ، رغم أن مهامها النهائية ما زالت غير محددة بشكل واضح، سواء كانت ستقتصر على حفظ السلام أو فرضه على الأرض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك