وأضاف السفير في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون النرويجية NRK: " في الوقت نفسه، لا يمكن لروسيا بالطبع أن تتجاهل التهديدات التي تواجه أمنها القومي والتي تنشأ نتيجة اقتراب البنية التحتية العسكرية وأنظمة الأسلحة الهجومية لدول الناتو من حدودها".
روسيا - الناتو.
معادلات السلم والحربوشدد السفير على أن جميع التدابير العسكرية التقنية التي اتخذتها روسيا، بما في ذلك في المناطق الشمالية الغربية، " هي ذات طبيعة اضطرارية ودفاعية بحتة".
ونوه كورتشونوف بأن روسيا لا ترغب في مواجهة مسلحة أو" هجينة" مع حلف الناتو.
وأشار إلى أن هدف روسيا هو تجنب كارثة عالمية وتهيئة الظروف لتشكيل بنية أمنية متساوية وغير قابلة للتجزئة في أوروبا.
وتابع السفير القول: " من جانبي، أود أن أؤكد أن روسيا لا تهدد أحدا وليست مهتمة بمواجهة مسلحة أو هجينة مع حلف الناتو أو مع الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف، سواء في غضون عام أو خلال خمس سنوات".
وأشار السفير إلى أن هدف روسيا لا يزال دون تغيير وهو تجنب كارثة عالمية، ومن خلال القضاء على الأسباب الجذرية للصراع الأوكراني، خلق ظروف مستدامة طويلة الأجل لتشكيل بنية أمنية متساوية وغير قابلة للتجزئة في أوروبا، وعلى نطاق أوسع، في أوراسيا.
وقال: " نسمع بانتظام تنبؤات مثيرة للقلق بشأن توقيت حرب كبيرة مع روسيا من قبل ممثلي القيادة العسكرية والسياسية للدول الغربية، الذين يحاولون تبرير عسكرة أوروبا على نطاق واسع، وتحت ذريعة تهديد روسي وهمي، " ترميم العلاقات المتصدعة عبر الأطلسي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك