أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن الحجامة لها ضوابط واشتراطات طبية يجب الالتزام بها، مشددًا على ضرورة خضوع المريض للفحوصات الطبية اللازمة قبل إجرائها، خاصة ما يتعلق بمرض السكري ونسبة سيولة الدم والحالة الصحية العامة.
وأضاف العميد السابق لمعهد القلب القومي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج" علامة استفهام" الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن إجراء الحجامة دون تقييم طبي مسبق قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، مثل النزيف أو التجمعات الدموية، وهو ما قد يعرض بعض المرضى لمخاطر جسيمة.
ولفت إلى أن الأدوية الحديثة لا تصل إلى المرضى إلا بعد مراحل طويلة من البحث والدراسة، تبدأ بالتجارب المعملية، ثم الدراسات قبل السريرية، تليها التجارب السريرية وفق معايير علمية دقيقة، للتأكد من سلامتها وفعاليتها قبل استخدامها على نطاق واسع.
وأشار إلى أن العلاج الحديث يعتمد على أسس علمية واضحة، وأن لكل مريض حالته الخاصة التي تتطلب تشخيصًا دقيقًا وخطة علاجية مناسبة، مؤكدًا أن صرف الأدوية أو تقديم العلاج لا يتم بشكل عشوائي أو تقليدي.
وأوضح أن الطب الحديث علم هدفه خدمة الإنسان والحفاظ على صحته، معربًا عن رفضه لفكرة التوقف عن تناول الأدوية الموصوفة طبيًا والاعتماد على ممارسات أو وصفات غير مثبتة علميًا كبديل للعلاج.
وتابع أن العالم يشهد تطورًا متسارعًا في المجال الطبي، حيث أصبحت العديد من الدول تستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي في التشخيص والمساعدة في بعض الإجراءات الطبية والجراحية، مؤكدًا أهمية مواكبة التطور العلمي والاستفادة من منه في خدمة المرضى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك