أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس، إلغاء الضربات التي كانت مقررة ضد إيران مساء اليوم، بعد التوصل إلى اتفاق على" النقاط النهائية" للمفاوضات بين الجانبين.
وكتب ترامب عبر منصة" تروث سوشيال": نظرًا لأن المناقشات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وصلت إلى أعلى المستويات في القيادة وحظيت بالموافقة، فقد قمت، بصفتي رئيس الولايات المتحدة، بإلغاء الضربات والتفجيرات المقررة هذا المساء.
وقد تمت الموافقة على النقاط النهائية سواء من حيث المبدأ أو التفاصيل الدقيقة من قبل جميع الأطراف المعنية.
"مشاركة مصر ودول الخليج في الاتفاق المؤقتوأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة، إلى جانب مصر وإسرائيل والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن، شاركت في هذه الموافقات.
وأضاف أن الحصار البحري سيظل ساري المفعول حتى اكتمال الصفقة، مع الإعلان عن موعد ومكان توقيعها قريبًا.
وأرسلت إيران خلال الأسبوع الجاري أحدث مسودة للاتفاق عبر وسطاء قطريين، في حين تواصل المسؤولون الأمريكيون الاتصالات مع الوسطاء رغم تبادل الضربات العسكرية بين الطرفين.
مفاوضات إيران أمريكية حول الأموال المجمدةوقالت مصادر إيرانية وغربية لرويترز إن المفاوضات المكثفة تهدف إلى التوصل لاتفاق مبدئي ينهي الأعمال القتالية، ويتضمن آلية للإفراج عن أموال إيران المجمدة في بنوك أجنبية.
وتتمحور الخلافات حول كمية الأموال وطريقة الإفراج عنها، إذ ترغب إيران في الإفراج عن 6 إلى 12 مليار دولار مباشرة، بينما تسعى واشنطن لتحرير الأموال على مراحل لأغراض إنسانية.
ونقلت الوكالة عن مسؤول أوروبي كبير قوله: " تركز المحادثات بدقة شديدة حالياً على التفاصيل الفنية والمبلغ المالي، باختصار، مستوى السيولة الذي سيتاح لإيران".
وأكد مصدر أمريكي مطلع استمرار تبادل الرسائل والتوصل إلى تفاهم سياسي، لكنه قال إن الآلية بشأن الأموال المجمدة لا تزال قيد الدراسة.
من جهتها، أكدت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، استمرار التواصل مع إيران والكويت لمناقشة التصعيد العسكري، مشددة على أن العودة إلى حرب شاملة ستكون مكلفة للمنطقة، وأن الحل الدبلوماسي هو السبيل الأمثل للخروج من الأزمة.
وكتبت كالاس في منشور عبر منصة إكس: " تحدثتُ مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، حول التصعيد الأخير في الخليج ووضع المفاوضات مع الولايات المتحدة.
كما تواصلتُ مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ، جراح جابر الأحمد الصباح.
إن استئناف الهجمات على دول الخليج وبنيتها التحتية الحيوية أمر غير مقبول".
وأضافت: " إن العودة إلى حرب شاملة ستكون لها تكلفة باهظة على المنطقة بأسرها.
ويبقى المسار الدبلوماسي هو أفضل سبيل للخروج من هذه الحرب".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك