وأوضح عبود، في تصريحات لـ" راديو علم"، أن نحو 410 آلاف وحدة سكنية دمرت بالكامل وأصبحت غير صالحة للسكن، وأكثر من 350 ألف أسرة ما تزال نازحة، في ظل عدم كفاية مراكز الإيواء وتقلص المساحات المتاحة للسكان مع استمرار توسيع الاحتلال لما يعرف بالخط الأصفر.
وأشار إلى أن نحو 200 مركز إيواء بحاجة إلى إعادة تأهيل وتحسين أوضاعه لاستيعاب النازحين وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة، لافتا إلى وجود مئات الوحدات السكنية المصنفة خطيرة بسبب احتمالية انهيارها أو نتيجة وجود كتل خرسانية متدلية تشكل تهديدا مباشرا على السكان والمارة.
وبين عبود أن كمية الركام المتراكمة في أنحاء القطاع تقدر بنحو 60 مليون طن، ما يشكل تحديا كبيرا أمام جهود التعافي وإعادة الإعمار.
وأضاف أن أعمال الترميم الجارية تتم بالاعتماد على المواد البسيطة المتوفرة، مثل الأخشاب والشوادر، بسبب استمرار منع الاحتلال إدخال مواد البناء، مؤكدًا أن الوزارة تمنح الأولوية لترميم المنازل السكنية استنادًا إلى دراسات وبحوث اجتماعية وفنية لتحديد الحالات الأكثر احتياجا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك