أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أنه لا يدعو إلى مصافحة النساء، وإنما يتناول الحكم الشرعي في حال وقوع هذه المسألة، مشيرًا إلى أن حكمها وحكم انتقاض الوضوء بها شهد خلافًا فقهيًا.
وأضاف" الجندي"، خلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون" المذاع عبر فضائية" dmc"، أن فتوى دار الإفتاء المصرية بتاريخ 13 يناير 2011 برقم 228 نصت على أن هذه المسألة محل خلاف، ومن أخذ بأحد الرأيين لا يجوز الإنكار عليه.
وأشار عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إلى أن جمهور العلماء يرون حرمة المصافحة، بينما أجاز الحنفية والحنابلة مصافحة العجوز التي لا تشتهى عند أمن الفتنة.
وتابع أن" الخلاف شمل أيضًا ما إذا كان امتناع النبي عن مصافحة النساء من خصائصه أم حكمًا عامًا للأمة، وبعض الفقهاء اعتبروه من خصوصيات النبي واستندوا للجواز عند الحاجة".
وشدد الشيخ خالد الجندي على أن الفقهاء اختلفوا في انتقاض الوضوء بالمصافحة، فالإمام الشافعي يرى نقضه مطلقًا، وأبو حنيفة لا يراه ناقضًا، ومالك فرق بين اللمس بشهوة وغيره.
وأكد عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن دار الإفتاء انتهت إلى أن من ابتلى بشيء من ذلك فله تقليد الرأي الأيسر، مع التأكيد على استحباب الخروج من الخلاف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك