وكالة شينخوا الصينية - الصين تكثف جهودها لتعزيز التنمية المتكاملة لقطاعي السكك الحديدية والسياحة القدس العربي - نيويورك تايمز: أمريكا ستخفض الطائرات والسفن الحربية المتاحة لعمليات حلف الأطلسي في أوروبا وكالة سبوتنيك - وزير الخارجية الهندي: روسيا شريك موثوق في سوق النفط العالمية CNN بالعربية - "سيف السماء".. أطول شجرة في شرق آسيا وحارس أخضر للبيئة Euronews عــربي - 3 بطاقات حمراء تشعل المباراة الافتتاحية لكأس العالم: المكسيك تهزم جنوب أفريقيا في مواجهة نارية يني شفق العربية - تركيا تمنح مقاتلات إف-16 قدرات جديدة بأنظمة محلية قناة الجزيرة مباشر - كيف استقبل الداخل الأمريكي إعلان ترمب الاتفاق على إنهاء حرب إيران؟ قناة القاهرة الإخبارية - أجواء عالمية.. أكبر شاشة عرض في العالم تضيء احتفالات مونديال 2026 بالعاصمة الجديدة في مصر قناة الغد - قتلى وجرحى في هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا العربية نت - إعلام: واشنطن ستخفض الطائرات والسفن الحربية المتاحة لعمليات الناتو في أوروبا
عامة

"الحافلة" بحسب نتفليكس: المدرّب ديكتاتور لا اللاعب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

مراهق فرنسي أسود، يقبع في قاع المجتمع، ويشاهد زين الدين زيدان يلعب في مونديال 1998، ويحلم بأن يلعب مثله. جاءته الفرصة عام 2010 ليصعد، فيمحو ماضيه في حي فقير. طرد من نادي كرة القدم، خشية أن يبدأ السرقة...

مراهق فرنسي أسود، يقبع في قاع المجتمع، ويشاهد زين الدين زيدان يلعب في مونديال 1998، ويحلم بأن يلعب مثله.

جاءته الفرصة عام 2010 ليصعد، فيمحو ماضيه في حي فقير.

طرد من نادي كرة القدم، خشية أن يبدأ السرقة.

تعلم اللعبة، ثم تدرّب فأصبح لاعباً في مانشستر يونايتد.

هذا يُروى في" الحافلة: الزرق مُضربون" (2026، نتفليكس) لكريستوف أستروك وجيروم فريتل.

ما فعله المراهق إنجاز أكبر من سيطرة الإسكندر المقدوني على العالم.

تفرض كرة القدم معايير جديدة للمجد الفردي والجماعي.

رفض اللاعبون السمر التدريب في جنوب أفريقيا، بإشراف مدرب أشقر.

قرروا الانسحاب.

أخذ المدرب مفاتيح الحافلة كي لا تتحرك.

هل فِعلُه خطأ مهني، أم انتقام شخصي، أم فشل في نموذج القيادة، أم غياب الانضباط؟للإجابة، حاول المخرجان بناء الحقيقة، أو نقلها.

نقلها؟ أتوجد الحقيقة هناك مكشوفة، فيجلبها المخرجان؟بحثاً عن الإجابة، وعن كبش فداء، يعرض الفيلم لقطات من الملعب الأخضر والصالون العصري.

يظهر صداها المتوحّش في صفحات الجرائد.

في الاستجوابات، يقدّم كل طرف شهادته، فيبحث المخرجان عن شهود يراقبانهم بـ" عين عدو" لكشف ماضيهم.

جميع الشهود أحياء.

كشف أحدهم أن المدرب يعشق المسرح، ويحب أن يكون في قلب المشهد.

الوضع ملتبس.

يجب استخراج الحقيقة من النقاش.

هؤلاء رجال يتحدثون عن مهنتهم، التي تتطلّب التعاون، لكنهم فشلوا.

يبدو أن الفريق خسر، وهذه الخسارة عقاب من اللاعبين للمدرب.

لاعبون أغنياء مُدلّلون يرفضون التدريب واللعب لصالح الوطن.

صارت حياتهم جحيماً في باريس.

سُجّلت استجوابات طويلة، ثم قُطّعت لمصادمة الشهادات.

كلما زاد التوتر، صارت اللقطات أقصر.

يبني ترتيب اللقطات في المونتاج توتر الحكاية، التي جرت وتستعاد، لأنها أثرت في مصير اللاعب الحالم.

الواقع ليس أملس.

هذا يحاول الوثائقي التقاطه بين مُتحدّثين، كل واحد منهم يريد تلميع صورته، ولن يحصل هذا إلا بتلطيخ الآخرين.

طغت أخبار كرة القدم وغطّت على بؤس العالم حالياً.

في هذا السياق، تبثّ" نتفليكس" الوثائقي عن المنتخب الفرنسي في مونديال جنوب أفريقيا 2010.

حينها، طُرد لاعب في النهائيات.

هذا إعدام رمزي ربما يتكرّر قريباً.

يمزج الفيلم الحلم بالكرة والعرق والسياسة.

ينكشف خلل أنثروبولوجي: هؤلاء لاعبون سمر يمثّلون فرنسا، بقيادة مدرب أشقر، أخضر العينين، في قارة أفريقيا السمراء.

لهذا تأثيرات سوسيولوجية وسياسية.

حطّم فوز زيدان بكأس العالم 1998 حجج اليمين الفرنسي ضد المهاجرين.

أصبح زيدان مدرب المنتخب الفرنسي بعد مونديال 2006.

خسرت فرنسا نهائي 2006، بعد أن نطح زيدان اللاعب الإيطالي الوقح.

توجه الفرنسيون إلى جنوب أفريقيا لاسترجاع كأسهم الضائعة، يقودهم تيري هنري، نجم برشلونة الأسمر.

ثم وقع نزاع بين المدرب الأشقر ولاعب أسود عنيد (أنيلكا)، فتدهورت صورة المهنة.

نشأت الأفلام الوثائقية بتصوير صيادي الأسكيمو في الثلج، كـ" نانوك ابن الشمال" (1922) لروبرت فلاهرتي.

الآن، تصوِّر اللاعبين.

لكل مهنة إيقاعها الخاص الذي يجب أن تنقله الصورة.

تلعب الكرة بالعقل لا بالقدم.

من هذه الزاوية، دُرّس الفيلم الوثائقي في إدارة الموارد البشرية تحت الضغط.

تنتصب الكاميرا للاستماع إلى مختلف الأطراف.

كل واحد يقدّم شهادته وتعليقات.

تكشف لغة الجسد ما لم يقله اللسان.

" كنت هناك صامتاً أنتظر، ولا أعرف ما الذي أبثه إلى كاميرات الصحافيين"، هكذا عبّر لاعب عن قلقه من الدلالات التي تُرى من توتره ولا تقال.

يكره المدرب صوت الكاميرات في التقاطها الصور.

كان مهووساً بتقديم صورة براقة عن نفسه.

في لحظة، وضع قدمه فوق المكتب أمامه.

كشفت حركته طَبعَه.

هذا تمرين في عوائق سلوكية إدارة الموارد البشرية في الملعب.

تمرد اللاعبون على المدرب، الذي يمثل سلطة رهيبة في كرة القدم.

صار مدربو المنتخبات أهم من وزراء الرياضة.

الاحتجاج ضدهم بطولة أم انتحار؟ الإضراب خاصيّة ذهنية فرنسية.

الحرية خطر في الملعب.

يجب أن يكون المدرب ديكتاتوراً.

ممنوع أن يصير أي لاعب ديكتاتوراً.

الامتثال ضرورة.

هذا درس في إدارة الموارد البشرية.

القيادة فن وعلم.

مدرب كرة أشهر من زعيم دولة.

في كل حرب ومقابلة، لا بدّ من قائد واحد للفريق.

غيّر المدرب عميد المنتخب، الذي سيحمل الكأس، في اللحظة الخطأ.

تسرب الخبر، فحدث الشقاق في المنتخب الفرنسي.

أدرك المدرب أن الصحافيين ينجذبون إلى رائحة الدم.

الحل؟ منع كل تواصل بين اللاعبين والصحافيين.

الصحافة تفترس المدرب واللاعبين" المحتالين".

بعد الصدمة، طرح سؤال: من الواشي الذي تكلم وسبَّب فقدان السيطرة؟ النتيجة: تدهورت صورة فرنسا.

خجل نيكولا ساركوزي.

الكرة مسألة سياسية.

جاء وقت الحساب المميت أمام الشعب ووسائل الإعلام.

لو حصل هذا في بلد أفريقي، لسُجِن اللاعبون.

وصف اللاعب المدرب بابن العاهرة.

النساء يدفعن الثمن، حتى في مباريات كرة القدم وعناوين الصحف.

في لحظات الغضب، يطفو اللاوعي المعتّق العفن.

ثم جاءت الوزيرة السياسية لتقول للاعبين ما يريدون سماعه كي يلعبوا.

قالت إنهم خسروا معركة التواصل والإعلام والشباب.

المباراة المقبلة تنقذكم.

تهتم وزيرة الرياضة بتقديم صورة مشرفة عن الكرة الفرنسية.

السياسة: " علم وفن إدارة الدولة".

التدريب علم وفن وتقنية.

نجحت الوزيرة في استرضاء اللاعبين.

دخلوا المباراة بحماسة.

لاحقاً، عادت الوزيرة إلى باريس لتقدم الحساب أمام البرلمان الفرنسي، فحطّمت اللاعبين معتبرة إياهم مراهقين أنانيين مدللين، لا يتحملون المسؤولية الوطنية.

إنهم خونة.

إنها السياسة التطبيقية، كالمقابلات في الملاعب، التي تُحسم بخروج المغلوب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك