أعلنت سلطات هونغ كونغ ضبط 230 ألف قطعة مقلدة، تُقدر قيمتها بنحو 20 مليون دولار، من بينها قمصان رياضية مرتبطة ببطولة كأس العالم 2026، وذلك قبل ساعات قليلة من مباراة الافتتاح، أمس الخميس.
وقال مسؤولون إنّ السلطات في هونغ كونغ صادرت سلعاً يشتبه في كونها مقلدة تخص كأس العالم 2026، من بينها قمصان وكرات قدم، بقيمة تقديرية بلغت 156 مليون دولار هونغ كونغ (19.
91 مليون دولار).
وأوضح وين تشونغ، كبير مفتشي الجمارك في هونغ كونغ، يوم الخميس، بحسب وكالة" أسوشييتد برس"، أن المضبوطات شملت نحو 30 ألف قميص، بعضها متقن الصنع لدرجة يصعب تمييزه عن القمصان الأصلية لمنتخبات البطولة.
وأضاف تشونغ أنّ معظم المضبوطات نسخ طبق الأصل من قمصان اللاعبين الأصلية، والتي تكون أغلى ثمناً من قمصان الجماهير، بسبب جودة التصميم والاستعانة بخامات أفضل.
وقال تشونغ إن أي شخص يستورد أو يصدر أو يبيع منتجات مقلدة يكون مهدداً بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات، وتغريمه 64 ألف دولار في حال إدانته.
وكانت جميع المضبوطات بصدد تصديرها إلى الخارج، إذ سيذهب 80% منها إلى الأميركتَين إذ تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك منافسات مونديال 2026، وأشار إلى أن هذا يرجع إلى الطلب المرتفع على القمصان خلال بطولة كأس العالم 2026.
وألقت السلطات في هونغ كونغ القبض على سائق شاحنة عند نقطة تفتيش حدودية على جسر يربط هونغ كونغ بجيرانها في الصين وماكاو، كما جرى إلقاء القبض على خمسة أشخاص آخرين يبيعون قمصاناً رياضية مقلدة عبر الإنترنت قبل الإفراج عنهم بكفالة.
وتقام منافسات كأس العالم 2026 في الفترة من 11 يونيو /حزيران إلى 19 يوليو/تموز، بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتشهد البطولات الرياضية الكبرى، وخاصّة كأس العالم، ارتفاعاً في الطلب على القمصان والتذاكر والمنتجات المرتبطة بالفرق واللاعبين، ما يخلق سوقاً واسعاً تستغلها شبكات التزوير والتقليد حول العالم.
وتعد المنتجات الرياضية من أكثر السلع تعرضاً للقرصنة التجارية بسبب الإقبال الجماهيري الكبير والفارق بين النسخ الأصلية والمقلدة.
(رويترز، أسوشييتد برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك