قال خبير من منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة إن هناك الكثير من النقاط الغامضة بشأن تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أن حجم انتشار المرض غير واضح بشكل كامل بعد.
وقال أوليفيه لو بولين خبير الأوبئة لدى منظمة الصحة العالمية في بيني بشرق الكونغو «لا يزال هناك عدد من النقاط الغامضة في بعض المناطق عالية الخطورة.
هناك حاجة ماسة إلى تعزيز المراقبة في تلك المناطق».
والثلاثاء الماضي، قالت منظمة الصحة العالمية، إن الجهود المبذولة لتتبع مخالطي المصابين بفيروس إيبولا بهدف احتواء تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية تشهد تحسنا ولكنها لا تزال دون المستوى المستهدف.
وفي 15 مايو/ أيار، جرى الإعلان عن تفشي السلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، وأفاد مسؤولون منذ ذلك الحين بأنها ظلت موجودة لأسابيع دون اكتشافها، مما أدى إلى تعقيد الجهود المبذولة للسيطرة عليها.
وتسبب انعدام الثقة والمقاومة في إعاقة الاستجابة، إذ تم تسجيل وقوع هجمات على فرق معنية بالدفن ومراكز للعلاج.
وقبل أيام، قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، إن الولايات المتحدة ستقدم تمويلا إضافيا يقارب 38 مليون دولار لدعم جهودها لمكافحة فيروس إيبولا، وبذلك يصل إجمالي التمويل المباشر المقدم حتى الآن إلى أكثر من 200 مليون دولار.
ولم توضح الوزارة سبل إنفاق هذا التمويل، لكنها قالت إنها تعمل عن كثب مع المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها وكذلك مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا من أجل تنفيذ «استجابة سريعة وشاملة» لتفشي إيبولا.
وداخليا، وقال ممثلون عن 13 مركزا طبيا تابعا لشبكة مستشفيات ممولة من الحكومة الأميركية لمواجهة الأمراض المعدية الخطيرة هذا الأسبوع إن معظم هذه المراكز جاهزة للتعامل مع المرضى، بمن فيهم المصابون بفيروس إيبولا إذا لزم الأمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك