قناة القاهرة الإخبارية - مونديال 2026.. نسخة استثنائية تراهن على الجماهيرية والإبهار قناة الجزيرة مباشر - تعرف إلى تفاصيل مسودة مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة قناة التليفزيون العربي - سرطان الاستيطان يتمدد.. إسرائيل تمضي نحو شرعنة 100 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية التلفزيون العربي - فصول تعليمية بمراكز إيواء.. أطفال لبنان أمام فجوة دراسية وأزمات نفسية Euronews عــربي - الصين تحتجز مواطنًا أميركيًا بشبهة التجسس قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية العربية نت - الصحة العالمية تشير إلى "نقاط غامضة" حول مدى انتشار فيروس إيبولا قناة الجزيرة مباشر - استطلاع يظهر تراجع حزب الليكود بالكنيست حال إجراء انتخابات في إسرائيل قناة التليفزيون العربي - المواجهة تشتعل في جنوب لبنان وحزب له يعلن عن كمين للقوات الإسرائيلية قناة التليفزيون العربي - الحرس الثوري يتصدى لناقلة نفط حاولت عبور مضيق هرمز إذن ويتوعد السفن المخالفة
عامة

حفل افتتاح المونديال: جذور المكسيك وروح أميركا الشمالية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

من أصوات طنين تعود إلى عصور ما قبل الإسبان، وصولاً إلى هتافات" Let’s go"، بدأ مونديال عام 2026، بشكله الأكثر أميركية. انطلق الاحتفال كأنه نبوءة، أو ربما إعلان حرب: صوتُ صدفة البحر التي كانت تُستخدم قد...

من أصوات طنين تعود إلى عصور ما قبل الإسبان، وصولاً إلى هتافات" Let’s go"، بدأ مونديال عام 2026، بشكله الأكثر أميركية.

انطلق الاحتفال كأنه نبوءة، أو ربما إعلان حرب: صوتُ صدفة البحر التي كانت تُستخدم قديماً لاستدعاء المطر، وللحروب أيضاً، ها هي الآن تصدح على ملعب الأزتيك معلنةً انطلاق بطولة كأس عالم موزّع بين ثلاثة جيران يبدو أنهم لا يودون بعضهم: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

الجار قبل الدار، لكن الجيران الثلاثة ليسوا بأحسن مراحل جيرتهم هذه الفترة.

والدليل على ذلك، أنّ كل دولة من هذه الدول ستحظى بحفل افتتاح خاص بها.

الحفل المكسيكي، الذي غاب عنه رؤساء الدول المضيفة، بما في ذلك رئيسة المكسيك، كان ذا طابعٍ أزتيكي بامتياز.

لمسات زخرفية مستوحاة من حضارات السكان الأصليين، وأخرى إسبانية، ونفحات إنكليزية لا بدّ منها.

هو حفل محايد لزمن قلق.

في إستاد أزتيكا القديم، والذي يحمل اسم أحد البنوك اليوم، كان الجميع يبحث في العرض الافتتاحي عن إشارة خفية تعكس روح هذا الزمن المضطرب.

غير أن الرسالة كانت إلى حدٍّ ما محايدة، أو إن صح التعبير غير جريئة.

فأمام الفنان باد باني الذي دافع عن الهوية الأميركية بمعناها الأوسع من الولايات المتحدة (أميركا الشمالية والوسطى والجنوبية والكاريبي وليس الولايات المتحدة فحسب)، في أحد عروض السوبر بول الأخيرة، بدت رسالة المغني الكولومبي جي بالفين في حفل الافتتاح سطحية، إذ اقتصرت على ذكر جنسيات النساء اللاتينيات في إحدى أغانيه (كولومبيات، برازيليات، دومينكانيات.

إلخ).

وأقول سطحية كي أتجنب قول كلمة" ذكورية".

أما شاكيرا، فقد اختارت الحيلة الأسهل: لائحة بأسماء النجوم من بيليه ومارادونا وصولاً إلى ميسي ورونالدو.

نعم لقد كان الافتتاح باهتاً.

ربما أبيض على غرار فستان مقدمة الحفل ليلا داونز المغنية التي تمتد جذورها إلى كاليفورنيا، وبعد الطنين الافتتاحي، وبلغة إحدى الشعوب الأصلية في أواكساكا، تحديداً لغة الميكستيك، رحبت بالحضور.

ثم رحبت بهم مرة ثانية، لكن هذه المرة بالإسبانية والإنكليزية.

الراقصون حولها من كل صوب: رجال ونساء يلبسون الريش ويتشبهون بالطيور.

آخرون يرتدون أزياء لامعة وكرات ذهبية.

لا أحد يعلم إن كانت إشارة إلى كرة" فيفا" الذهبية أم طقساً من طقوس التضحية لحضارات السكان الأصليين.

كان واضحاً أن كل شيء يدور حول منصة متدرجة.

نعم إنها تحية للأهرامات المكسيكية.

وللأم الشمس.

لكن بديكور فضائي بدرجة ما.

ديكور يجمع بين العمارة الوحشية وأجواء السايبربانك.

وفوق تلك المنصة، جرعات حنين الأجيال جرت مع" البيبي بومرز" التي أدتها فرقة مانا، والريغتون بنسخة عصر التيك توك على أنغام المغني الفنزويلي داني أوشن والكولومبي جاي بالفين نفسه.

لم تخل وصلته من مجاملة الشريكَين المستضيفَين مع المكسيك، إذ قدم أغنية إنكليزية بعنوان" I like it like that".

هل سيكون في حفلَي الافتتاح الآخرَين مجاملة مشابهة؟ لا أعتقد ذلك، وفي أحسن الأحوال لن يقدما في لوس أنجليس أو تورنتو أكثر من بعض الكوكتيلات اللاتينية، تعبيراً عن الثقافة اللاتينية!جاء دور شاكيرا.

من" واكا واكا" الخاصة بأفريقيا السوداء، وبرفقة الفنان النيجيري بورنا بوي، إلى" داي داي" الخاصة بمدينة مكيسيو.

إستاد أزتيكا هو الملعب الوحيد الذي استضاف ثلاث بطولات كأس عالم حتى الآن.

ملعب الكأس الثالثة لبيليه و" اليد الإلهية" لمارادونا.

وبشكل شبه مؤكد سيكون المونديال الأخير لكل من رونالدو وميسي.

لقد اعتاد هذا الملعب على الخلطات الأميركية: فيه ولدت الموجة، تلك الحركة التي يقلد فيها الجمهور أمواج البحر.

صحيح أنها ظهرت أولاً في لوس أنجليس، لكنها أصبحت شهيرة هنا في المكسيك، تحديداً في مونديال 1986.

هنا حيث ثأر مارادونا لكرامة الأرجنتين بهدف تاريخي، بعد حرب المالويناس.

دائماً هناك مرة أولى كأس العالم 2026 مليء بالمرّات الأولى كذلك.

فهو أول بطولة تستضيفها ثلاث دول.

وأول بطولة تُلعب فيها 108 مباريات بمشاركة 1248 لاعباً، و16 مدينة مضيفة.

المكسيك أول دولة تستضيف كأس العالم ثلاث مرات.

أما كندا فهذه المرّة الأولى التي تستضيف فيها البطولة.

وقائمة المرات الأول تطول وتطول.

ولكن من بين هذه المرات الأولى يبرز حدث غير مسبوق.

وهو غياب أحد المضيفين عن مقصورة كبار الشخصيات.

إنها رئيسة المكسيك كلوديا شيناوم.

لقد قرّرت رئيسية المكسيك أن تعطي بطاقتها رقم 001، إلى يوليت سيرفانتس كواكيوا.

هي شابة من السكان الأصليين.

هكذا غابت رئيسة المكسيك عن مراسم البطولة الأكثر مشاهدة في العالم، وتحوّلت إلى أوّل رئيسة تغيب عن حفل الافتتاح.

وكانت شيناول قد تسلّمت تذكرتها لحضور المباراة الافتتاحية من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، لكنها منحتها في وقت لاحق إلى مشجعة كرة قدم شابة، وأوضحت أنها فعلت ذلك لأن الغالبية العظمى من المشجعين المكسيكيين لا يستطيعون تحمل تكلفة التذكرة، وقررت أن تشاهد المباراة التي جمعت المكسيك مع جنوب أفريقيا على الشاشات التي نصبتها الحكومة في مكسيكو مجاناً.

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني هو الآخر لم يحضر الافتتاح.

والرئيس الأميركي دونالد ترامب تغيّب أيضاً.

فراغ سياسي لم يشهده تاريخ كأس العالم من قبل.

وستكون في هذا المونديال أيضاً المرة الأولى التي يشارك فيها اللاعبون الـ26 من كل دولة في مراسم ما قبل المباراة.

هي فكرة كان قد اقترحها اللاعب الإيطالي السابق أليساندرو دل بييرو على إنفانتينو، لضمان شعور جميع اللاعبين بأنهم جزء من هذه اللحظة المؤثرة.

ولم تقتصر المرات الأولى على السياسة والرياضة فحسب، بل شملت أيضاً الفن.

فهذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها فنان فنزويلي في إحياء حفل كأس العالم لكرة القدم.

وكان ذلك من نصيب المغني الفنزويلي وملك موسيقى الراب، داني أوشن.

في المكسيك دائماً هناك مرة أولى.

ومن المكسيك قد تُكسر شعوذة المرّة الأولى.

تؤكد بلاد الأزتيك في هذا المونديال حضورها القوي في مباريات افتتاح كأس العالم.

ومباراتها ضد جنوب أفريقيا، التي افتتحت بطولة هذا العام، تثبت هذا التقليد.

وبعد ستّ مشاركات في المباراة الافتتاحية للبطولة من دون تحقيق أيّ فوز، نجح المنتخب المكسيكي بكسر هذا النحس للمرة الأولى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك