تحدث النجم المغربي نايف أكرد (30 سنة)، لأول مرة بعد استبعاده من منتخب المغرب وغيابه عن بطولة كأس العالم 2026، ووجه رسالة خاصة وضح فيها تفاصيل الإصابة والغياب القاسي عن المونديال قبل أيام قليلة من انطلاق رحلة منتخب أسود الأطلس في البطولة العالمية.
ونشر أكرد رسالة طويلة عبر حسابه الرسمي في موقع انستغرام مع صورة وهو يرتدي قميص منتخب المغرب، في وقت متأخر من مساء الخميس، قال فيها: " هذه ليست انتكاسة، أنا أشعر أنني بحال أفضل يوم بعد يوم، وإصابتي باتتي خلف ظهري.
أنا والجهاز الفني اتفقنا على أن المستوى الحالي ليس كافياً لمساعدة المنتخب خلال دور المجموعات".
وتابع أكرد في رسالته قائلاً" رغم كل الجهود التي بُذلت في الأسابيع الماضية، كان واضحاً بأنني لن أكون جاهزاً على الصعيد البدني بنسبة 100% لخوض منافسات البطولة.
اتخذنا القرار مع الجهاز الفني من أجل مصلحة المنتخب.
حاولت أن أقدم كل شيء ممكن لاستعادة المستوى، ولسوء الحظ لم يكن هذا كافياً، كان الأمر بمثابة خيبة أمل، ولكنني تقبلته بكل شفافية ومسؤولية".
وختم نايف أكرد نجم منتخب المغرب في رسالته الخاصة قائلاً" من الآن وصاعداً، سأكون الداعم الأكبر لمنتخب المغرب، أتمنى لزملائي كل التوفيق في بطولة كأس العالم، وأتمنى أن يجعلونا فخورين، أنا لاعب المنتخب وأنا أيضاً أكبر المشجعين له، سأكون خلف جميع اللاعبين مثلكم جميعاً".
يُذكر أن منتخب المغرب أعلن يوم الاثنين الماضي غياب لاعبَيه نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي عن بطولة كأس العالم 2026، بسبب الإصابة، ليخسر النجمان فرصة المشاركة في المونديال الذي سيُقام في أميركا والمكسيك وكندا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك