أعلنت الصين، اليوم الجمعة، احتجاز المواطن الأميركي مين زين، وهو محلل وعضو مؤسس في معهد الاستراتيجية والسياسة - ميانمار، للاشتباه في قيامه بأنشطة تجسس تهدد الأمن القومي الصيني.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، خلال مؤتمر صحافي، إن مين زين" خضع لإجراءات جنائية إلزامية وفقاً للقانون للاشتباه بقيامه بأنشطة تجسس تعرض الأمن القومي الصيني للخطر"، مؤكداً بذلك تقارير إعلامية تحدثت عن توقيفه داخل الصين.
ولم يوضح لين طبيعة هذه الإجراءات، إلا أن المصطلح يشير عادة إلى تقييد حرية الحركة أو الاحتجاز خلال فترة التحقيق.
وأضاف أن السلطات الصينية أبلغت القنصلية العامة الأميركية في مدينة غوانغتشو بالقضية، مؤكداً أن" حقوق مين زين القانونية مضمونة بالكامل".
وبحسب ثلاثة أشخاص مطلعين على القضية تحدثوا إلى وكالة رويترز شريطة عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لحساسية الملف، فإن زين أُوقف بعد وصوله إلى مدينة كونمينغ في جنوب غربي الصين.
وقال أحد المصادر إن" زين اعتُقل في مطار كونمينغ قبل نحو أسبوعين"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
ويُعد مين زين من النشطاء الطلابيين السابقين الذين شاركوا في الحركة الديمقراطية في ميانمار عام 1988، كما درس العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا – بيركلي.
وهو عضو مؤسس في معهد الاستراتيجية والسياسة - ميانمار، وهو مركز أبحاث مستقل وغير حزبي وغير حكومي تأسس عام 2016، ويعرّف نفسه بأنه مؤسسة تُعنى بتعزيز القيادة الديمقراطية والمشاركة العامة في الشؤون العامة، ويركز على ثلاثة مجالات رئيسية هي النزاعات والسلام والأمن، والدراسات الصينية، وشبكات البحث.
وركزت أحدث منشورات المعهد الذي يديره زين على التحولات السياسية في ميانمار بعد تولي قائد المجلس العسكري مين أونغ هلاينغ الرئاسة عقب انتخابات أثارت انتقادات واسعة، إلى جانب تناولها التدهور الاقتصادي في البلاد.
وتدعم الصين علناً الإدارة الجديدة في ميانمار، التي تسلمت السلطة بعد انتخابات استُبعدت منها أبرز قوى المعارضة، بما في ذلك الحزب السياسي المرتبط بزعيمة البلاد السابقة أونغ سان سو تشي.
(فرانس برس، رويترز، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك