العربي الجديد - مجموعة "حنظلة" تعلن قرصنة مسيّرات "إف بي آي" وتهدّد المونديال يني شفق العربية - وزير تركي: استثمرنا 355 مليار دولار في البنية التحتية للنقل خلال 23 عاما القدس العربي - كينونيس فخور بتسجيل أول هدف في كأس العالم 2026 قناة العالم الإيرانية - عقوبات أوروبية على قادة الإستيطان بعد تزايد التوسّع والإعتداءات القدس العربي - هآرتس: هل يرى الصوت العربي داخل إسرائيل فرصة في صندوق الانتخابات المقبلة؟ يني شفق العربية - إيران تنفي اتفاق جنيف المزعوم الأحد وتراجع النصوص التلفزيون العربي - كمين في وادي حسن.. حزب الله يصعّد عملياته ضد الاحتلال في جنوب لبنان العربي الجديد - رحيل ديفيد هوكني.. أحد أبرز مجددي مفهوم المنظور في الفن رويترز العربية - ترامب: بنود اتفاق سربتها إيران غير صحيحة الجزيرة نت - كيف تقفز جيبوتي فوق حجمها الجغرافي لتأمين مضيق باب المندب؟
عامة

فى الذكرى الـ13 لثورة يونيو.. أخطر 13 تصريحًا لقيادات الإخوان هزت الشارع المصرى وكشفت الوجه القبيح للتنظيم.. من «اللى هيرش مرسى بالمية هنرشه بالدم» و«الدم تحت الدم» إلى «الخاطفين والمخطوفين» و«طظ فى م

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

جاءت ثورة 30 يونيو 2013 تتويجًا لحالة غضب شعبى تراكمت خلال عام من حكم جماعة الإخوان الإرهابية، حيث لم تكن الأزمات السياسية والاقتصادية وحدها هى العامل الحاسم، بل لعب الخطاب الصادم الصادر عن قيادات الج...

جاءت ثورة 30 يونيو 2013 تتويجًا لحالة غضب شعبى تراكمت خلال عام من حكم جماعة الإخوان الإرهابية، حيث لم تكن الأزمات السياسية والاقتصادية وحدها هى العامل الحاسم، بل لعب الخطاب الصادم الصادر عن قيادات الجماعة وحلفائها دورًا مباشرًا فى تعميق الفجوة بينها وبين المجتمع المصرى.

فقد خرجت تصريحات متتالية اتسمت بالاستفزاز والتصعيد والتلويح بالعنف، إلى جانب استخدام الدين فى الصراع السياسى بصورة أثارت رفضًا واسعًا داخل الرأى العام.

ومع مرور الوقت، تحولت هذه التصريحات إلى شواهد سياسية ثابتة فى الذاكرة المصرية، تعكس طبيعة المرحلة التى سبقت خروج الملايين فى 30 يونيو، وإعلان نهاية حكم الجماعة وبداية مسار جديد فى تاريخ الدولة المصرية.

1- صفوت حجازى: «اللى هيرش مرسى بالمية هنرشه بالدم».

فى أحد الفعاليات الجماهيرية الداعمة لمحمد مرسى قبل أيام قليلة من 30 يونيو، أطلق صفوت حجازى عبارته الشهيرة: «اللى هيرش الرئيس محمد مرسى بالمية هنرشه بالدم».

جاء التصريح فى سياق حشد أنصار الجماعة ضد الدعوات المتزايدة للتظاهر، إلا أنه سرعان ما تحول إلى مادة جدل واسع داخل الشارع المصرى، بعدما اعتبره الرأى العام تهديدًا مباشرًا لكل من يشارك فى الاحتجاجات.

وأصبحت العبارة لاحقًا واحدة من أكثر الرموز ارتباطًا بخطاب التصعيد الذى سبق الثورة، ودليلًا على حالة الاستقطاب الحاد التى شهدتها البلاد فى تلك الفترة.

2- صفوت حجازى: «مرسى هيرجع القصر.

والدم تحت الدم والنار تحت النار».

خلال اعتصام رابعة العدوية، صعّد صفوت حجازى خطابه أمام الحشود، مؤكدًا أن محمد مرسى سيعود إلى القصر الجمهورى، مضيفًا: «الدم تحت الدم والنار تحت النار».

لم تكن العبارة مجرد شعار حماسى، بل عكست تمسكًا واضحًا بخيار المواجهة ورفض أى مسارات سياسية بديلة، وهو ما زاد من حالة الاحتقان السياسى فى الشارع المصرى آنذاك.

3- محمد البلتاجى: «ما يحدث فى سيناء سيتوقف فور عودة مرسى».

فى إحدى كلماته خلال اعتصام رابعة، قال القيادى الإخوانى محمد البلتاجى إن ما تشهده سيناء من اضطرابات «يمكن أن يتوقف فى اللحظة نفسها التى يعود فيها محمد مرسى إلى الحكم».

أثار التصريح صدمة واسعة داخل الرأى العام، إذ اعتُبر ربطًا مباشرًا بين الأوضاع الأمنية فى سيناء والمشهد السياسى الداخلى، فى وقت كانت فيه الدولة تواجه تحديات أمنية خطيرة فى هذه المنطقة الحساسة.

وبقى هذا التصريح من أكثر العبارات التى استُحضرت لاحقًا عند الحديث عن علاقة الجماعة بملف الأمن القومى خلال تلك المرحلة.

4- محمد مرسى: «الحفاظ على الخاطفين والمخطوفين»خلال أزمة اختطاف سبعة من جنود القوات المسلحة والشرطة فى سيناء عام 2013، قال محمد مرسى إن الدولة حريصة على «الحفاظ على أرواح الخاطفين والمخطوفين».

أثار التصريح موجة غضب واسعة داخل الرأى العام، الذى رأى أن العبارة ساوت بين الجنود المختطفين وبين من قاموا بعملية الاختطاف، فى لحظة كانت تتطلب موقفًا حاسمًا يعيد هيبة الدولة ويؤكد قوة مؤسساتها.

5- وجدى غنيم: «اللى ينزل 30 يونيو كافر».

فى مقاطع مصورة انتشرت على نطاق واسع قبل 30 يونيو، هاجم الداعية وجدى غنيم الدعوات للتظاهر، واعتبر أن النزول ضد الرئيس المنتخب يمثل خروجًا على الشرعية.

وأثار هذا الخطاب غضبًا واسعًا داخل الرأى العام، بسبب توظيف مفاهيم دينية فى صراع سياسى، وتحويل الخلاف إلى اتهامات تمس العقيدة.

6- عبد الرحمن البر: «معارضة الرئيس المنتخب معصية».

فى عدد من اللقاءات والندوات خلال فترة حكم الإخوان، طرح عبد الرحمن البر خطابًا اعتبره الرأى العام محاولة لمنح السلطة غطاءً دينيًا، عبر تصوير معارضة الرئيس المنتخب باعتبارها معصية.

وأدى هذا الخطاب إلى حالة رفض واسعة داخل قطاعات من المجتمع، التى رأت فيه خلطًا بين الدين والسياسة وتبريرًا لرفض النقد والمعارضة.

7- محمد مرسى: «الشرعية خط أحمر».

فى خطابه يوم 26 يونيو 2013، قبل أيام من 30 يونيو، تمسك مرسى بما وصفه بـ«الشرعية»، رافضًا الدعوات المطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة.

جاء الخطاب فى ظل تصاعد غير مسبوق لدعوات التظاهر، ما جعله فى نظر كثيرين يعكس انفصالًا عن حجم الغضب المتراكم داخل الشارع.

8- عصام العريان: دعوة اليهود المصريين للعودة.

أثارت تصريحات القيادى الإخوانى عصام العريان حين دعا اليهود المصريين فى الخارج للعودة إلى مصر وترك الأراضى الفلسطينية، جدلًا واسعًا داخل الرأى العام.

ورغم تقديمها فى سياق سياسى، فإنها قوبلت بانتقادات حادة واعتُبرت بعيدة عن أولويات المرحلة التى كانت تمر بها البلاد.

9- محمد بديع: «سنضحى بأرواحنا من أجل الشرعية».

فى خطابات متكررة من منصة اعتصام رابعة، أكد المرشد العام للجماعة محمد بديع تمسكه بعودة مرسى، معلنًا الاستعداد للتضحية من أجل ما وصفه بالشرعية.

وجاءت هذه التصريحات فى سياق تصعيد مستمر، ساهم فى زيادة حالة الاستقطاب السياسى والمجتمعى.

10- مهدى عاكف: «نحن أسياد الناس».

رغم أنها سابقة زمنية، فإن هذه العبارة التي قالها مهدي عاكف المرشد السابق لجماعة الإخوان الإرهابية ظلت حاضرة بقوة فى الذاكرة السياسية المصرية.

واعتبرها الرأى العام تعبيرًا عن خطاب استعلائي تجاه المجتمع، يقوم على تمييز تنظيمى يضع أعضائه فى موقع أعلى من باقى المواطنين.

11- محمد مرسى: «أهلى وعشيرتى».

أثارت هذه العبارة التى استخدمها محمد مرسي خلال أحد خطاباته الجماهيرية وسط أنصاره جدلًا واسعًا.

ورأى الرأى العام أن استخدام مثل هذا التعبير فى سياق رئاسى يعكس خلطًا بين موقع الدولة والانتماء التنظيمى، بدلًا من مخاطبة جميع المصريين باعتبارهم كتلة وطنية واحدة.

12- عاصم عبد الماجد: «هنولع مصر».

فى تصريحات أعقبت 30 يونيو، خرج القيادى بالجماعة الإرهابية عاصم عبد الماجد بخطاب تصعيدى حمل تهديدًا بإشعال الأوضاع داخل البلاد.

وتحولت عباراته إلى مثال على الخطاب الذى رافق رفض الجماعة للواقع السياسى الجديد بعد سقوطها من الحكم.

13- مهدى عاكف: «طظ فى مصر».

تُعد هذه العبارة من أكثر التصريحات إثارة للغضب داخل الرأى العام المصرى، وظلت تتداول لسنوات باعتبارها رمزًا لخطاب الاستهانة بالدولة والانتماء الوطنى.

وجاء استدعاؤها لاحقًا كأحد أبرز الشواهد على طبيعة الخطاب السياسى الذى صاحب فترة حكم الجماعة، والذى ساهم فى تعميق الفجوة بينها وبين المجتمع.

وهى المقولة التي تؤكد أن الجماعة الإرهابية لا تعرف معنى الوطن ولا يهمها سوى مصلحة التنظيم.

لم تكن هذه التصريحات مجرد كلمات عابرة أو مواقف فردية، بل شكّلت فى نظر الرأى العام المصرى ملامح خطاب سياسى ساهم فى توسيع الفجوة بين الجماعة والمجتمع.

ومع تراكم الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية، تحولت هذه العبارات إلى جزء من السياق الذى انتهى بخروج الملايين فى 30 يونيو 2013، وإسقاط حكم الجماعة، وبدء مرحلة جديدة فى تاريخ الدولة المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك