روسيا اليوم - قضية ضحايا معركة دير الشيروبيم تعود إلى الضوء بعد سنوات من الغياب.. وفرق مختصة تواصل أعمال التوثيق القدس العربي - “ضرب بالحذاء” و”سب على سبيل المزاح”… مشاجرات بين مصريين ولاجئين التلفزيون العربي - ألواح البروتين أم الطاقة.. أيهما أفضل لصحتك وأهدافك الغذائية؟ القدس العربي - القضاء المغربي يطوي ملف “أحداث الطريق السيار” وغالبية نشطاء “جيل زد” يغادرون السجن- (تدوينات) روسيا اليوم - روسيا تحذر رعاياها من خطر الاعتقال في تايلاند بناء على طلب من الولايات المتحدة فرانس 24 - منظمة العمل الدولية تقر أول معاهدة عالمية لحماية العاملين في المنصات الرقمية Independent عربية - الحر قتل أكثر من 200 ألف شخص في أوروبا منذ 2022 فرانس 24 - الشرع يؤكد أن لا نية لسوريا للدخول إلى لبنان (مصدران لفرانس برس) روسيا اليوم - قازان.. عرض "صداقة الأمم" احتفالا بيوم روسيا CNN بالعربية - مستوى آخر من اللذة.. 6 حلويات فرنسية يجب عليك تجربتها
عامة

صفقة من 14 بندا.. شروط إيرانية صارمة ومقاربة أمريكية حذرة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

بدأت الخطى الدبلوماسية واللوجستية تتسارع تمهيدا لحدث مرتقب في جنيف الأحد المقبل، إذ تتجه الولايات المتحدة الأمريكية وإيران نحو توقيع تفاهم أولي لوقف الحرب واحتواء التصعيد.وكشفت وكالة بلومبيرغ -نقلا ...

بدأت الخطى الدبلوماسية واللوجستية تتسارع تمهيدا لحدث مرتقب في جنيف الأحد المقبل، إذ تتجه الولايات المتحدة الأمريكية وإيران نحو توقيع تفاهم أولي لوقف الحرب واحتواء التصعيد.

وكشفت وكالة بلومبيرغ -نقلا عن مسؤول في مجموعة السبع– أن ما سيُوقَّع عليه سيكون مذكرة تفاهم أولية لا اتفاقا نهائيا، مرجحة إتمام التوقيع على هامش اجتماع المجموعة الأسبوع المقبل.

وفي مؤشر عملي على جدية التحركات، أفادت مصادر أمريكية مطلعة بإقلاع 4 طائرات شحن عسكرية أمريكية من طراز" سي-17" (C-17) نحو أوروبا لنقل معدات لوجستية تمهد لمراسم توقيع محتملة قد يحضرها نائب الرئيس الأمريكي.

ورغم هذا الزخم الميداني، فإن تفاصيل المسودة المسربة تكشف عن هوة شاسعة وفجوة عميقة في سقف التوقعات والشروط بين الروايتين الإيرانية والأمريكية.

وتُشير المعطيات المسربة إلى أننا أمام مشهد" دبلوماسي هجين" يجمع بين الحشد اللوجستي المتسارع على الأرض، والتباعد الشديد في الرؤى السياسية على طاولة المفاوضات، ويمكن تفكيك هذا المشهد عبر هاتين المسودتين.

كشفت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن تفاصيل جديدة لمسودة مذكرة تفاهم من 14 بندا بين إيران والولايات المتحدة، نقلها مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني، في حين لا يزال النص بحاجة إلى مراجعة وإقرار نهائي من الجهات المعنية في إيران، وفق ما أعلنه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية.

وحسب الوكالة، تتضمن المسودة وقفا دائما وفوريا للحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، إلى جانب تعهد أمريكي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية واحترام سيادة الجمهورية الإسلامية، وتقديم خطط لإعمار إيران بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار من جانب الولايات المتحدة وحلفائها.

وبشأن الحصار البحري، تطالب طهران برفعه كاملا وفتح مضيق هرمز خلال 30 يوما، وفق ما تقتضيه الترتيبات الإيرانية، وتعليق العقوبات النفطية، على أن يقتصر الاتفاق النهائي على مصير المواد المخصبة وعملية التخصيب ورفع العقوبات وبرنامج إعادة بناء الاقتصاد الإيراني، كما يخرج من جدول الأعمال نهائيا أي بحث في البرنامج الصاروخي الإيراني أو دعم طهران لجماعات المقاومة.

وبموجب المسودة ينبغي لواشنطن الالتزام بسحب قواتها من محيط إيران، وتعليق العقوبات المفروضة على صادرات النفط والمنتجات البتروكيماوية ومشتقاتها، وضمان وصول إيران الكامل إلى مواردها المالية.

وتنص المسودة على إصرار إيران على تجديد التزامها بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بعدم إنتاج سلاح نووي.

ولانطلاق المفاوضات النهائية، تشترط طهران الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة خلال فترة المفاوضات النهائية البالغة 60 يوما، على أن يتاح نصف هذا المبلغ لإيران قبل انطلاق المفاوضات، يرافق ذلك تعهد أمريكي بعدم فرض أي عقوبات جديدة.

ولتنفيذ هذه المسودة، تطالب طهران بإنشاء آلية رقابية لتنفيذ الاتفاق، واعتماد الاتفاق النهائي بموجب قرار من مجلس الأمن الدولي.

تبدو المسودة الأمريكية أقل تفصيلا، إذ ترتكز على نقاط عامة تبدأ بإلحاح واشنطن على أن يركز الاتفاق في مرحلته الأولى على إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء القيود الأمريكية على الملاحة فيه.

واشنطن تعتبر أن هرمز مدخل تمهيدي، ستتبعه مباحثات موسعة ترتبط بالملف النووي الذي سيستغرق وقتا أطول، وفق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

ويتضمن الاتفاق -من وجهة نظر أمريكية- التزاما إيرانيا بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، مع طرح خيار خفض مستويات تخصيب اليورانيوم داخل البلاد تحت رقابة أممية، غير أن تنفيذ أي إجراءات عملية يبقى مرهونا باتفاق لاحق، وفق ما نقلته أكسيوس عن مسؤول أمريكي رفيع.

ويقضي التفاهم المطروح بإعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب خلال 30 يوما، مقابل رفع تدريجي للقيود الأمريكية، بما يشمل إعفاءات مؤقتة لبيع النفط لمدة 60 يوما، تمنح طهران متنفسا اقتصاديا حيويا.

ويرتبط حجم تخفيف العقوبات على طهران بالتزامها بالاتفاق الأولي، وإظهارها" حسن نية" في المفاوضات اللاحقة وفقا لمصادر أمريكية، ولم تحدد واشنطن تاريخا معينا لرفع العقوبات، بل سيرتبط الأمر مباشرة بمدى تنفيذ الاتفاق.

لا تزال مسألة الأصول الإيرانية المجمدة عالقة، وسط تباين بين رغبة طهران في الحصول على دفعة فورية، وتمسك واشنطن بصيغة الإفراج التدريجي المرتبط بالامتثال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك