أثار مقتل الطبيبة السورية الدكتورة سماهر الموسى، المتخصصة في أمراض الروماتيزم، إلى جانب زوجها الطبيب سامر الموسى، موجة واسعة من الحزن والأسى في الأوساط الطبية والمجتمعية بمدينة عدن، وسط شهادات مؤثرة عن مسيرتهما المهنية والإنسانية.
وبحسب معلومات متداولة من مقربين وزملاء في الوسط الطبي، فإن الدكتورة سماهر كانت تُعد من الكفاءات النادرة في تخصص أمراض الروماتيزم، وهو من التخصصات الدقيقة التي تعاني من نقص كبير في اليمن، حيث وصفها زملاؤها بأنها من أبرز الأسماء الطبية في هذا المجال، وقد أسهمت خلال سنوات عملها في تقديم الرعاية والعلاج لعدد كبير من المرضى.
وأشارت المصادر إلى أن الطبيبة الراحلة اختارت الإقامة والعمل في مدينة عدن برفقة زوجها الطبيب سامر الموسى، رغم امتلاكها فرصًا للعيش بالقرب من أسرتها خارج البلاد، حيث تقيم والدتها في العاصمة الفرنسية باريس ويعيش أبناؤها هناك.
إلا أنها فضّلت مواصلة رسالتها الإنسانية في خدمة المرضى بمدينة عدن، متحملة مشقة الغربة والبعد عن عائلتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك