روسيا اليوم - قضية ضحايا معركة دير الشيروبيم تعود إلى الضوء بعد سنوات من الغياب.. وفرق مختصة تواصل أعمال التوثيق القدس العربي - “ضرب بالحذاء” و”سب على سبيل المزاح”… مشاجرات بين مصريين ولاجئين التلفزيون العربي - ألواح البروتين أم الطاقة.. أيهما أفضل لصحتك وأهدافك الغذائية؟ القدس العربي - القضاء المغربي يطوي ملف “أحداث الطريق السيار” وغالبية نشطاء “جيل زد” يغادرون السجن- (تدوينات) روسيا اليوم - روسيا تحذر رعاياها من خطر الاعتقال في تايلاند بناء على طلب من الولايات المتحدة فرانس 24 - منظمة العمل الدولية تقر أول معاهدة عالمية لحماية العاملين في المنصات الرقمية Independent عربية - الحر قتل أكثر من 200 ألف شخص في أوروبا منذ 2022 فرانس 24 - الشرع يؤكد أن لا نية لسوريا للدخول إلى لبنان (مصدران لفرانس برس) روسيا اليوم - قازان.. عرض "صداقة الأمم" احتفالا بيوم روسيا CNN بالعربية - مستوى آخر من اللذة.. 6 حلويات فرنسية يجب عليك تجربتها
عامة

المونديال تحت القصف.. كيف يفرض شغف كرة القدم حضوره في لبنان؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

أظهرت مشاهد متفرقة من شوارع العاصمة اللبنانية بيروت ومدن الجنوب أن كأس العالم لكرة القدم لا يزال قادرا على فرض حضوره رغم أصوات الطائرات المسيرة والقصف الإسرائيلي المتواصل، إذ رفع المشجعون الأعلام على ...

أظهرت مشاهد متفرقة من شوارع العاصمة اللبنانية بيروت ومدن الجنوب أن كأس العالم لكرة القدم لا يزال قادرا على فرض حضوره رغم أصوات الطائرات المسيرة والقصف الإسرائيلي المتواصل، إذ رفع المشجعون الأعلام على الشرفات وعادت قمصان المنتخبات إلى الواجهة.

وأكد الشاب محمد الدرة -أحد مشجعي المنتخب البرازيلي- أن الحرب لن تمنعه من متابعة المونديال، مؤكدا أن اللبنانيين عاشوا ظروفا مشابهة خلال الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، وكان الناس حينها يتابعون المباريات رغم القصف والظروف الصعبة، وأضاف أن عشق كرة القدم أقوى من الخوف.

وفي سياق متصل، استذكر الإعلامي الرياضي سليم ناصر كيف كان والده يصحبه في طفولته إلى منزل أحد الجيران لمشاهدة المباريات بسبب انقطاع الكهرباء، وكيف كانت العائلات والجيران يجتمعون حول شاشة واحدة في زمن الحرب، ليجد المقاتلون استراحة محارب" رياضية" مؤقتة.

ولفت ناصر إلى أن معظم بطولات كأس العالم ترافقت مع أحداث سياسية أو أمنية كبرى بالمنطقة، وأوضح أن هذه النسخة من المونديال تحمل أهمية خاصة بمشاركة 8 منتخبات عربية، مضيفا أن التكنولوجيا اليوم سهلت متابعة الحدث حتى من مراكز الإيواء والنزوح.

من جهته، رأى سمير -مشجع آخر للمنتخب البرازيلي- أن هذه السنة من أصعب السنوات التي مرت على اللبنانيين، معتبرا أن المونديال قد يكون مناسبة نادرة لجمع الناس حول الفرح بدل الأخبار الحزينة، وأن يمنح الشباب والعائلات مساحة من السعادة افتقدوها خلال الأشهر الماضية.

وفي الأسواق، لفت صاحب المتجر الرياضي مروان حداد إلى أن حركة شراء الأعلام والقمصان بدأت قبل أكثر من شهر، مؤكدا أن كأس العالم حدث ينتظره الناس من مختلف الأعمار كل 4 سنوات، وأن الطلب على المنتجات ذات الصلة به لا يتأثر كثيرا بظروف الحرب.

ورغم بهجة المونديال إلا أن المقارنة الأكثر إيلاما في أذهان اللبنانيين بين اليوم وعام 1982، حين كان أهاليهم يشاهدون المنتخب الإيطالي يتوج بطلا للعالم تحت وابل القنابل الإسرائيلية التي كانت تدك بيروت الغربية.

وبعد مرور 44 عاما، تتكرر السيناريوهات، لكن الأعلام البرازيلية والأرجنتينية ترفرف اليوم فوق شرفات متصدعة، في مشهد يعيد ويؤكد معنى" الحياة رغم الموت"، ويطرح السؤال: هل المونديال مجرد بطولة رياضية أم أنه فرصة للهروب من النزوح ولو مؤقتا؟وانطلقت بطولة كأس العالم 2026 رسميا، التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في كلّ من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في الفترة الممتدة بين 11 يونيو/حزيران و19 يوليو/تموز 2026، ويتنافس فيها 48 منتخبا لأول مرة منها 8 منتخبات عربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك