كشف الدكتور زاهد محمود مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام، أن مذكرة التفاهم المطروحة بين أمريكا وإيران تمثل «حلاً وسطاً» يعكس رغبة متبادلة في تجنب التصعيد والبحث عن أرضية مشتركة للتفاهم، مؤكداً أن الاتفاق جاء نتيجة جهود مكثفة بذلها الوسطاء خلال الفترة الماضية.
أوضح محمود، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن المفاوضات واجهت تعقيدات كبيرة بسبب تمسك كل طرف بمواقفه ورفضه تقديم صورة توحي بالتراجع أو الاستسلام، وهو ما صعّب التوصل إلى صيغة توافقية، مضيفا أن الإرادة المشتركة لتجنب المواجهة المباشرة ساعدت في الوصول إلى هذه المرحلة من التفاهم.
أشار إلى أن مذكرة التفاهم تمثل مؤشراً إيجابياً نحو خفض حدة التوتر في المنطقة، خاصة بعد تعثر جولات تفاوض سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، لافتا إلى أن هناك حالة من التفاؤل الحذر تسود الأوساط السياسية والشعبية إزاء فرص نجاح هذه الخطوة في تعزيز الاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك