فرانس 24 - الاتحاد الأوروبي والهجرة: ميثاق جديد يشدد القيود على المهاجرين العربي الجديد - الشرع: لا نية لسورية الدخول إلى لبنان قناة الغد - أيرلندا تنقل مباراتها أمام إسرائيل إلى ملعب محايد وبدون جمهور سكاي نيوز عربية - ترامب يغير لهجته مع إيران: لا شيء اسمه التعامل معهم بحسن نية قناة الجزيرة مباشر - Economic analysis | How will reaching an agreement between America and Iran affect energy prices? قناه الحدث - ترامب: البنود التي سربتها إيران لا علاقة لها بالمُتَفق عليها كتابةً العربية نت - ترامب: البنود التي سربتها إيران لا علاقة لها بالمُتَفق عليها كتابةً Independent عربية - العنف في المكسيك يحصد صحافي متخصص في شؤون الجريمة إيلاف - قطر تدحض تقرير لـ"واشنطن بوست": مزاعم التنسيق مع إيران لا أساس لها يني شفق العربية - الطائرة "حرجيت" تستعرض مهاراتها مع فريق "النجوم التركية"
عامة

من مشفى تشرين إلى عدن.. ماذا كشف السجل المهني لطبيبين سوريين قتلا في اليمن؟

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 ساعة

كشفت منصة" تأكد" الرقمية، اليوم الجمعة، تفاصيل السجل المهني للطبيبين السوريين سامر أحمد حسن وزوجته سماهر الموسى، إثر مقتلهما بحادثة إطلاق نار في مدينة عدن اليمنية مساء أمس الخميس.وبينت المنصة أنها ع...

كشفت منصة" تأكد" الرقمية، اليوم الجمعة، تفاصيل السجل المهني للطبيبين السوريين سامر أحمد حسن وزوجته سماهر الموسى، إثر مقتلهما بحادثة إطلاق نار في مدينة عدن اليمنية مساء أمس الخميس.

وبينت المنصة أنها عثرت خلال عملية التحقق على ملف شخصي للطبيبة سماهر الموسى على منصة التوظيف" بيت.

كوم".

ويُظهر الملف عملها السابق في مشفى تشرين العسكري بدمشق، كما يتضمن صورة شخصية لها من دون حجاب.

وقارنت المنصة هذه الصورة بعد تحسين جودتها بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، بصورة أخرى للطبيبة نشرتها إدارة" مجمع برج الأطباء اليمني" في عدن عبر صفحتها الرسمية على" فيس بوك"، وأظهرت المقارنة تطابقاً كبيراً في ملامح الوجه، مما يدعم صحة الحساب إليها.

كما أظهر إعلان" مجمع برج الأطباء اليمني" المنشور بتاريخ 17 حزيران/يونيو 2025 ترحيباً بانضمام الطبيبة إلى كوادره، وأشار صراحة إلى عملها السابق في مشفى تشرين العسكري، وهو ما يتوافق تماماً مع بيانات ملفها المهني على موقع" بيت.

كوم"، وتوفر هذه المعطيات مؤشرات متقاطعة من مصادر مستقلة تؤكد هوية الطبيبة ومسيرتها المهنية قبل انتقالها للعمل في مدينة عدن اليمنية.

اتهامات بابتزاز ذوي المعتقليوفيما يخص زوجها، الطبيب سامر أحمد حسن، المتداول اسمه بشأن التورط في عمليات ابتزاز لذوي معتقلين، فقد عثرت منصة (تأكد) على أدلة مستقلة تثبت عمله سابقاً في المشفى ذاته وتوليه منصب مسؤول قسم الكلية والتشريح.

حيث ورد اسمه في تغطية إخبارية نشرتها الوكالة العربية السورية للأنباء" سانا" في أيلول/سبتمبر 2022، بصفته اختصاصي أمراض وزرع الكلية في مشفى تشرين العسكري، وذلك خلال مشاركته في المؤتمر العلمي السنوي التاسع عشر للرابطة السورية لأمراض وزرع الكلية.

كما رصدت المنصة إعلاناً نشره" مجمع برج الأطباء اليمني" بتاريخ 15 تموز/يوليو 2025 بمناسبة انضمامه إلى طاقمه الطبي، وعرّفه الإعلان بأنه" رئيس شعبة الكلى في مشفى تشرين".

وأجرت المنصة مطابقة بصرية بين صورة الدكتور سامر المنشورة في إعلان المجمع اليمني، وصوره المأخوذة من وكالة" سانا" بعد تحسينها بالذكاء الاصطناعي، وأظهرت النتائج تطابقاً كبيراً في الملامح، مما يؤكد صحة السجلات المهنية المنسوبة إليه.

وفي الوقت الذي توفر فيه هذه المعطيات أدلة متقاطعة تثبت الصفة المهنية للدكتور سامر أحمد حسن في مشفى تشرين العسكري، فإن منصة (تأكد) لفتت إلى عدم تمكنها من التحقق بشكل مستقل من الادعاءات المتداولة حول ضلوعه في انتهاكات أو عمليات ابتزاز، إذ لم تعثر المنصة على وثائق أو مصادر موثوقة تؤكد هذه المزاعم أو تنفيها بشكل قاطع، وبناءً عليه، تبقى هذه الاتهامات في إطار الادعاءات غير المثبتة.

وأمس الخميس، استهدف هجوم مسلح منزل وزير الدولة ومحافظ عدن جنوبي اليمن، عبد الرحمن شيخ، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى، بينهم سوريون.

وقالت السلطات المحلية في عدن إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا بينهم سوريان بهجوم مسلح نفذه شخص وصفته بأنه" عنصر منفلت" أطلق النار على القوة المكلفة بحراسة منزل الوزير شيخ في مديرية المنصورة.

وذكر المكتب الإعلامي للمحافظ في بيان أن الهجوم أدى إلى مقتل جندي وزوج وزوجة سوريين كانا مارين في الطريق، وهما طبيبان يعملان في مستشفى قريب من موقع الحادث.

مشفى تشرين.

من منشأة طبية إلى مركز انتهاكاتتحول مشفى تشرين العسكري، بعد عام 2011، إلى أحد المراكز التي وثقت تقارير حقوقية وقوع عمليات تعذيب وقتل داخله، خاصة بحق معتقلين نُقلوا من سجن صيدنايا، وفقاً لرابطة معتقلي صيدنايا.

وبحسب شهادات وتقارير حقوقية، كان مشفى تشرين العسكري إحدى الجهات التي تُحال إليها جثامين المعتقلين الذين قضوا داخل مراكز الاحتجاز والأفرع الأمنية، حيث كانت تُستخرج وثائق وشهادات وفاة تُرجع أسباب الوفاة إلى أزمات قلبية أو أمراض طبيعية، رغم وجود مؤشرات وأدلة على وفاة العديد منهم تحت التعذيب.

كما ظهر اسم المشفى في شهادات وصور" قيصر" التي وثقت آلاف الجثامين لمعتقلين قضوا داخل مراكز الاحتجاز السورية، إذ كانت بعض الملفات والصور المرتبطة بالضحايا تحمل إشارات إلى مشفى تشرين العسكري بوصفه إحدى المحطات الإدارية والطبية التي مرت بها الجثامين قبل تسجيل الوفاة رسمياً.

وخلال سنوات الثورة السورية، تحول محيط المشفى إلى منطقة عسكرية مغلقة بسبب موقعه الاستراتيجي في منطقة برزة، التي شهدت مواجهات عسكرية متكررة، كما ورد اسم المشفى في تقارير إعلامية وحقوقية تناولت دوره خلال تلك المرحلة.

تحول مشفى تشرين العسكري، بعد عام 2011، إلى أحد المراكز التي وثقت تقارير حقوقية وقوع عمليات تعذيب وقتل داخله، خاصة بحق معتقلين نُقلوا من سجن صيدنايا، وفق تقرير سابق لرابطة معتقلي صيدنايا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك