هبطت أسعار النفط اليوم الجمعة أكثر من 4% قرب أدنى مستوى في ما يقرب من شهرين، بعد أن ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب خططه لشن ضربات على إيران، وبعدما تم إعلان قرب التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 3.
81 دولارات أو 4.
22% إلى 86.
57 دولاراً للبرميل.
وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.
80 دولارات أو 4.
33 % إلى 83.
91 دولاراً.
ووصل الخامان بذلك إلى أدنى مستوى منذ 17 إبريل/نيسان.
وألغى ترامب ضربات أعلن أنه سيشنها أمس الخميس قائلاً إن المحادثات مع إيران أحرزت تقدماً وإن توقيع اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية قد يتم بحلول مطلع الأسبوع.
وذكرت وكالة مهر الإيرانية للأنباء أن المفاوضات النهائية على مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة ستركز على القضايا النووية والاقتصادية، لكنها ستستبعد أي نقاشات عن برنامج إيران الصاروخي.
وشرح تاماس فارجا المحلل لدى بي.
في.
إم أويل أسوشيتس لوكالة" رويترز" أن" عناوين الأخبار هي التي تقود السوق مرة أخرى، مع تنامي الثقة في التوصل في نهاية المطاف لاتفاق وفتح مضيق هرمز".
لكنه أضاف أن مصدر القلق الذي يستدعي الحذر هو أن مخزونات النفط العالمية والإقليمية لا تزال منخفضة وقد تنخفض أكثر حتى مع وجود اتفاق، إذ سيستغرق الأمر وقتاً لضمان تدفق النفط من دون انقطاع.
وأدى إغلاق طهران للمضيق، الذي كان يمر عبره عادة 20% من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، إلى ارتفاع أسعار النفط.
وأفادت وسائل إعلام رسمية اليوم الجمعة بأن القوات الإيرانية منعت ناقلة نفط من عبور مضيق هرمز من دون تنسيق.
فيما قال الجيش الأميركي على وسائل التواصل الاجتماعي إن السفن التجارية واصلت عبور الممر المائي.
وقال محللون من آي.
إن.
جي في مذكرة صدرت اليوم الجمعة" سنتوخى الحذر بشأن افتراض أن تمديد وقف إطلاق النار يعني إبرام اتفاق.
وحتى لو كان كذلك، قد يكون هشاً.
وإذا لم تتقدم محادثات الملف النووي، فيمكن أن ينهار بسهولة".
وأضافوا" نعتقد أن السوق ستصل إلى نقطة تحول في أواخر يوليو/تموز لو لم نشهد استئناف تدفقات النفط (من الشرق الأوسط) قبل ذلك الوقت.
هذا توقيت ستدفع فيه مستويات المخزونات وارتفاع الطلب الموسمي الأسعار إلى قفزة كبيرة صوب ما يراوح بين 120 و130 دولاراً للبرميل".
وخفض غولدمان ساكس توقعاته لمتوسط سعر خام برنت لعام 2027 إلى 80 دولاراً للبرميل، مشيراً إلى نمو أقوى في المعروض وضعف مستمر في الطلب، لكنه توقع أيضاً أن تتخطى الأسعار متوسط 2025 بسبب بناء دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لمخزونات النفط التجارية، وإضافة علاوة سعرية للتأمين من الاضطرابات.
وخفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أمس الخميس توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026 إلى 970 ألف برميل يومياً، مقارنة بتقدير سابق بلغ 1.
17 مليون برميل يومياً، في ثاني مراجعة بالخفض على التوالي.
وأشارت المنظمة أيضاً إلى أن الاستهلاك مرشح للانتعاش لاحقاً، إذ رفعت توقعاتها لنمو الطلب في 2027، متوقعة زيادة قدرها 1.
73 مليون برميل يومياً، بارتفاع 190 ألف برميل يومياً عن تقديراتها السابقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك