القدس / قيس أبو سمرة / الأناضولنظم فلسطينيون وناشطون من اليسار الإسرائيلي، الجمعة، مسيرة ووقفة في تجمع الخان الأحمر البدوي شرقي مدينة القدس المحتلة، رفضًا لخطط إسرائيلية تهدد بإخلاء التجمع وهدمه.
وشارك في الفعالية التي دعت إليها لجنة ومجلس قروي الخان الأحمر، ناشطون ومتضامنون وممثلون عن أحزاب سياسية وشخصيات فلسطينية وناشطون من اليسار الإسرائيلي.
وأقام الفلسطينيون المشاركون صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام المقامة داخل التجمع.
وفي تصريح للأناضول، قال مستشار محافظة القدس معروف الرفاعي إن" الخان الأحمر صمد في وجه محاولات التهجير منذ عام 2018، إلا أن التهديدات الإسرائيلية عادت مجددًا، وخاصة بعد تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الداعية إلى إخلائه".
وكانت صحيفة" يديعوت أحرونوت" العبرية أفادت في مايو/أيار الماضي بأن سموتريتش أصدر تعليمات بالمضي في إجراءات إخلاء الخان الأحمر، رغم التحذيرات الدولية المتكررة من تداعيات الخطوة.
وأضاف الرفاعي أن" الخان الأحمر يمثل حجر عثرة أمام المشاريع الاستيطانية الرامية إلى توسيع حدود القدس وربطها بالكتل الاستيطانية المحيطة بها"، معتبرًا أن استهدافه يندرج ضمن سياسة أوسع تطال التجمعات البدوية الفلسطينية في المنطقة.
وأكد أن الأراضي المقام عليها التجمع" أراضٍ خاصة مملوكة للفلسطينيين، وأن سكان الخان الأحمر أقاموا فيه قبل الاحتلال الإسرائيلي".
وشدد على أن إسرائيل" لا تملك أي حق قانوني في تهجيرهم أو اقتلاعهم من أراضيهم"، ودعا إلى مواصلة التضامن والرباط في التجمع" لحمايته من مخططات الهدم والتهجير القسري".
ويقطن الخان الأحمر نحو 350 فلسطينيًا من قبيلة الجهالين، موزعين على 42 عائلة، ويعتمد سكانه بصورة رئيسية على تربية الأغنام، ويعيشون في مساكن من الصفيح والخيام.
وكانت السلطات الإسرائيلية حاولت هدم التجمع وإخلاءه عدة مرات منذ العام 2018، قبل أن تتراجع عن ذلك تحت ضغوط دولية، فيما تسعى منذ سنوات إلى تنفيذ مخطط" E1" الاستيطاني الذي يهدف إلى ربط مستوطنة" معاليه أدوميم" بالقدس الشرقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك