في واقعة أثارت اهتمام جماهير كرة القدم في البرازيل، تعرض النجم السابق ريكاردو روشا، أحد أبطال منتخب السامبا المتوج بكأس العالم 1994، للاعتقال قبل ساعات من مغادرته البلاد متجهاً إلى الولايات المتحدة للمشاركة في تغطية منافسات كأس العالم 2026 كمحلل تلفزيوني.
ويأتي هذا التطور المفاجئ في وقت كان فيه اللاعب السابق يستعد للظهور عبر الشاشات خلال البطولة العالمية، مستعيداً ذكرياته مع المنتخب البرازيلي الذي حقق إنجازاً تاريخياً قبل أكثر من ثلاثة عقود.
توقيف مفاجئ في مطار ريو دي جانيروووفقاً لما نقلته تقارير إعلامية برازيلية، تم توقيف روشا، البالغ من العمر 63 عاماً، صباح الأربعاء في مدينة ريو دي جانيرو، أثناء استعداده للصعود إلى الطائرة المتجهة إلى الولايات المتحدة.
وكان اللاعب السابق موجوداً داخل مطار توم جوبيم الدولي عندما تدخلت السلطات وألقت القبض عليه، قبل إتمام إجراءات السفر.
وأشارت التقارير إلى أن سبب توقيف المدافع السابق يعود إلى مذكرة اعتقال مدنية صادرة عن محكمة الأسرة السادسة عشرة في مقاطعة فورتاليزا، التابعة لمحكمة العدل في ولاية سيارا البرازيلية.
وبحسب المعلومات المتداولة، جاءت المذكرة بسبب قضية تتعلق بديون نفقة أطفال، بلغت قيمتها نحو 2,414.
57 ريال برازيلي، أي ما يعادل تقريباً 500 دولار أمريكي.
كما أوضحت التقارير أن مذكرة التوقيف تظل سارية حتى أبريل 2028، مع وجود قرار بالإفراج عنه بعد مرور 45 يوماً وفقاً للإجراءات القانونية.
مسيرة حافلة مع منتخب البرازيليُعد ريكاردو روشا من الأسماء البارزة في تاريخ كرة القدم البرازيلية، حيث كان ضمن قائمة المنتخب التي توجت بلقب كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة.
وخلال مسيرته الدولية التي امتدت 17 عاماً، شارك روشا في 38 مباراة بقميص منتخب" السيليساو"، وترك بصمة واضحة كأحد المدافعين المميزين في جيله.
تجربة احترافية خارج البرازيلعلى مستوى الأندية، قضى روشا الجزء الأكبر من مسيرته داخل الملاعب البرازيلية، لكنه خاض أيضاً تجارب احترافية مهمة في أوروبا، أبرزها مع نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي وريال مدريد الإسباني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك