وستكون هذه القمة الرسمية الثنائية الأولى بين ماكرون وميلوني، منذ وصول رئيسة الوزراء اليمينية الى السلطة في روما في العام 2022.
كما أنها أول قمة بين البلدين منذ توقيع" معاهدة كيرينالي" الثنائية في العام 2021.
وأكدت الرئاسة الفرنسية أن" هذه القمة ستوفر فرصة لتعزيز التعاون الفرنسي الإيطالي في قطاعات استراتيجية عدة، لا سيّما الدفاع والفضاء والطاقة والبنى التحتية".
وسيحضر القمة تسعة وزراء من كل جانب، على أن يعقد على هامشها منتدى فرنسي إيطالي للأعمال، بحسب الاليزيه الذي أوضح أن المسؤولين" سيتبادلان وجهات النظر بشأن أهم القضايا الأوروبية والدولية، وسيتطرقان إلى السبل الكفيلة تعزيز الروابط بين المجتمعين المدنيين الفرنسي والإيطالي لا سيما من خلال الشباب والثقافة".
وكانت هذه القمة مقررة في نيسان/أبريل، لكنها أرجئت الى ما بعد قمة مجموعة السبع التي تعقد في مدينة إيفيان الفرنسية هذا الشهر.
وأفادت مصادر دبلوماسية في حينه بأن ميلوني طلبت إرجاء اللقاء لإتاحة مزيد من الوقت للتحضير.
لكن قرار التأجيل الذي اتخذ في شباط/فبراير، أتى وسط سجال بين ميلوني وماكرون عقب مقتل ناشط من اليمين المتطرف الفرنسي.
ورأت ميلوني أن مقتل الناشط على يد متطرفين يساريين" في مناخ من الكراهية الأيديولوجية المنتشرة في دول عدة، هو جرح لأوروبا بأسرها".
وردّ ماكرون بدعوتها الى الكف عن" التعليق على ما يحدث في الدول الأخرى".
واعتبرت رئيسة الوزراء لاحقا أن ماكرون أساء فهم تصريحاتها.
وعقد ماكرون وميلوني اجتماعا مطولا في روما في حزيران/يونيو 2025، سعيا لتهدئة التوتّرات التي تزايدت بينهما عقب عودة دونالد ترامب الى الرئاسة الأميركية مطلع السنة ذاتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك