قال المنشد مصطفى يحيى الأزهري، مؤسس فرقة «أنغام المديح» للإنشاد الديني، إن المديح في الله وذاته، وكذلك مديح رسول الله ﷺ، يترك أثرًا طيبًا وعميقًا في النفوس، لما يحمله من معانٍ روحية وقيم إنسانية تُشعر المستمع بالسكينة والقبول.
الارتجال أساس التميز في الإنشاد الدينيوأوضح الأزهري، خلال لقاء ببرنامج مدد، مع الإعلامي عبد الفتاح مصطفى، المذاع على قناة الحياة، أنه يحرص على تعليم أعضاء فرقته فن الارتجال في الإنشاد، مؤكدًا أن الارتجال الحقيقي لا يأتي إلا من إلمام كامل بتفاصيل العمل، مشددًا على أن الخيال عنصر أساسي لا غنى عنه، ومن يفتقده لا يستطيع أن يثبت نفسه في مجال الإنشاد الديني.
25 منشدًا وسُلَّم صوتي متكاملوأشار إلى أن فرقة «أنغام المديح» تضم 25 فردًا بانتظام، مع وجود غياب مؤقت لبعض الأعضاء خلال فترة الامتحانات، لافتًا إلى أن الفرقة تضم الجنسين، وتمتلك سُلَّمًا صوتيًا متكاملًا يضمن إخراج المخارج الصحيحة للألفاظ.
وأضاف أن الفرقة تشمل أطفالًا ومرحلة وسطى وشبابًا، وتتراوح أعمار أعضائها بين 8 و18 عامًا، في إطار يهدف إلى تنشئة جيل واعٍ بفنون الإنشاد الديني وقيمه.
الإنشاد الصوفي الشعبي طريق للراحة النفسيةواختتم الأزهري تصريحاته بالتأكيد على أن أعضاء الفرقة تربوا على الإنشاد الشعبي الصوفي، معتبرًا أن هذا اللون من الفن يسهم في الوصول إلى الراحة النفسية والقبول، ويعزز الارتباط الروحي والوجداني لدى المنشد والمستمع على حد سواء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك