أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أن بلاده باتت قريبة أكثر من أي وقت مضى من التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، في ظل وساطة تقودها باكستان.
وأوضح عراقجي، في تدوينة نشرها عبر منصة" إكس"، أن ما وصفه بـ" مذكرة تفاهم إسلام آباد" وصلت إلى مراحل متقدمة للغاية، في إشارة إلى الجهود التي تبذلها العاصمة الباكستانية لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
ورغم هذا التقدم، دعا وزير الخارجية الإيراني وسائل الإعلام إلى التريث وعدم الانسياق وراء التكهنات بشأن تفاصيل الاتفاق قبل الإعلان الرسمي عنه، وذلك بعد تداول تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن بنود محتملة لمسودته.
وأكد عراقجي أن الحكومة الإيرانية ستطلع شعبها على كافة تفاصيل الاتفاق في الوقت المناسب، مشددًا على أن طهران تتبع نهجًا" مسؤولًا وشفافًا" في التعامل مع هذا الملف.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوقعات بإمكانية التوصل إلى تفاهم بين الطرفين، ما قد يشكل تحولًا مهمًا في مسار التوترات الإقليمية.
ومن جانبه، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر تدوينة عباس عراقجي، التي أشار فيها إلى أن التوصل إلى مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة أصبح أقرب من أي وقت مضى.
أعرب وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت عن توقعه التوصل إلى أول اتفاق مع دولة من خارج الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية العام الجاري لإنشاء ما يعرف بـ" مراكز الترحيل"، المخصصة لاستقبال المهاجرينالذين تقرر ترحيلهم ولا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية بسبب عدم تعاون تلك الدول.
وقال دوبرينت، في تصريحات لقناة" زد دي إف" الألمانية اليوم الجمعة، إن المفاوضات الجارية بالتعاون مع عدد من الدول الأوروبية قد تفضي إلى اتفاق يمكن البدء بتنفيذه قبل نهاية العام، مشيراً إلى أن إنشاء هذه المراكز سيستغرق وقتاً إضافياً قبل بدء عملها فعلياً.
وتهدف هذه المراكز، التي ستقام خارج الاتحاد الأوروبي، إلى استضافة المهاجرين الذين لا يملكون حق البقاء داخل دول الاتحاد، في إطار إصلاح نظام اللجوء الأوروبي الذي دخل حيز التنفيذ اليوم.
وأوضح الوزير الألماني أنه لم يتم بعد الكشف عن الدول المرشحة لاستضافة هذه المراكز، مؤكداً أن المشاورات لا تزال مستمرة للوصول إلى ترتيبات نهائية بشأنها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك