بغداد ـ «القدس العربي»: يستعد العراق لتسليم الملف الأمني داخل المدن إلى وزارة الداخلية، في وقت أعلن جهاز الأمن الوطني إحباط مخطط لاغتيال رئيسه وعدد من الضباط.
وقال مدير مديرية الإعلام والتوجيه المعنوي في وزارة الدفاع اللواء تحسين الخفاجي، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن «المرحلة المقبلة ستكون فترة استكمال استلام الملف الأمني من قبل وزارة الداخلية، وهذا المنهج وضع ضمن خطة تهدف إلى أن تكون وزارة الداخلية هي الجهة التي تدير الملف الامني في جميع محافظات العراق».
وأضاف أن «خصوصية بعض المحافظات والحاجة إلى منح الوقت الكافي لاستكمال الاستعدادات والإمكانات الخاصة في وزارة الداخلية، التي قطعت شوطاً كبيراً وحققت نجاحاً في إدارة الملف الأمني في المحافظات التي تسلمتها، فضلاً عن الظروف المعقدة التي مرت بها المنطقة، أدت إلى تأخير تنفيذ بعض الخطوات».
واوضح أن «الخطة الموضوعة والجداول الزمنية الخاصة بها لا تزال مستمرة، من أجل أن يكون الجيش العراقي خارج المدن وفي معسكراته الخاصة، لا سيما أن قطعات الجيش لديها واجبات كبيرة في الدفاع عن حدود البلد والشعب».
في حين أعلن جهاز الأمن الوطني إحباط مخطط لاغتيال رئيس الجهاز وعدد من الضباط.
وذكر بيان للجهاز أنه «بإشراف مباشر من قبل رئيس جهاز الأمن الوطني عبد الكريم البصري، تمكنت مفارز الجهاز في بغداد من إحباط مخطط إجرامي خطير كانت تقف وراءه خلية مرتبطة بما يسمى «التجمع الوطني العراقي للتحرير والتغيير»، إحدى واجهات حزب البعث المحظور، بعد جهد استخباري شمل الرصد والمتابعة والاختراق».
وحسب البيان «التحقيقات والاستنطاقات كشفت أن عناصر الخلية تجاوزوا مرحلة التحريض والتهديد، لينتقلوا إلى مرحلة التكليف وتحديد الأهداف وتجهيز الأسلحة للتنفيذ، تمهيدًا للشروع في تنفيذ عمليات اغتيال كانت تستهدف رئيس جهاز الأمن الوطني عبد الكريم البصري والناطق الرسمي للجهاز ومدير أمن بغداد وعددًا من الضباط».
وتابع البيان أنه «بجهد استباقي واستنادًا إلى موافقات قضائية، تمكنت مفارز الجهاز من كشف المخطط وتعقب عناصره والإطاحة بالمتورطين وضبط الأدلة والمضبوطات المرتبطة بالقضية قبل الوصول إلى مرحلة التنفيذ».
مقتل قيادي في تنظيم «الدولة» بقصف في ديالى… والجيش خارج المدن قريبا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك