تشير خرائط الطقس الحديثة الى احتمال نشوء نظام جوي منخفض فوق مياه خليج المكسيك خلال الايام القادمة مما يثير مخاوف من تحوله الى عاصفة استوائية قد تؤثر بشكل مباشر على حياة الملايين في ولاية فلوريدا.
واضافت نماذج التنبؤ العالمية ان هذا الاضطراب الجوي قد يكتسب قوة تدريجية نتيجة دفء مياه الخليج مما يمهد الطريق لتشكل نظام استوائي مصحوب بامطار غزيرة ورياح قوية تضرب المناطق الساحلية والمناطق المجاورة لها في الفترة المقبلة.
وبينت التحليلات الجوية ان محاكاة حاسوبية متقدمة تتابع حركة هذا النظام بدقة عالية حيث يتوقع الخبراء تحركه باتجاه اليابسة في وقت مبكر من الشهر الحالي قبل ان يغير مساره لاحقا نحو المحيط الاطلسي في سيناريو متكرر.
مراقبة دقيقة للنشاط الاستوائيواكدت جهات الارصاد المختصة ان مراقبة المناطق الاستوائية تجري على قدم وساق لرصد اي تهديدات محتملة قد تنجم عن تكدس الرطوبة القادمة من منطقة البحر الكاريبي والتي تساهم في تغذية هذه العواصف وتزيد من حدة الاضطرابات.
واوضح خبراء المناخ ان مياه الخليج الدافئة تعمل كوقود اساسي لهذه الانظمة الجوية مما يؤدي الى نشوء عواصف رعدية منظمة وقوية قد تتسبب في حدوث فيضانات محلية مفاجئة في المناطق التي يمر بها مسار العاصفة المتوقع.
وشدد المختصون على ان الوقت لا يزال مبكرا لاصدار تحذيرات نهائية بشأن قوة الاعصار المحتمل نظرا لان دقة النماذج طويلة المدى تتراجع كلما امتدت فترة التوقع مما يجعل الوضع الحالي ضمن دائرة المتابعة المستمرة فقط.
توقعات موسم الاعاصير الحاليواشار تقرير حديث الى ان التقديرات تشير الى موسم اعاصير اقل من المعدل الطبيعي هذا العام الا ان خطر التعرض لضربة مباشرة لا يزال قائما وبمستوى مرتفع مما يتطلب حذرا مستمرا من قبل السكان المحليين.
وكشفت بيانات مراكز الرصد ان التنسيق بين الجهات المعنية مستمر لتقييم المخاطر وتحديث التوقعات بشكل دوري لضمان سلامة المواطنين في الولايات المتوقع تأثرها مثل لويزيانا والاباما وميسيسيبي اضافة الى سواحل فلوريدا التي تظل تحت المجهر.
واظهرت المتابعات الميدانية ان التغيرات المناخية تزيد من احتمالية حدوث ظواهر جوية غير متوقعة مما يستدعي البقاء على اطلاع دائم بنشرات الطقس الرسمية وعدم الالتفات للشائعات التي قد تظهر حول قوة العواصف قبل اوانها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك