وكالة الأناضول - تونس.. وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية تضامنا مع الصحفي الهاني روسيا اليوم - "رويترز": صفقة مرتقبة بين واشنطن وطهران حول الأصول الإيرانية ومضيق هرمز العربي الجديد - مؤتمر باريس لحل الدولتين.. بين تمويل السلام وغياب الفعل السياسي الجزيرة نت - مصدر أردني رسمي للجزيرة نت: الأردن لم يتلق اقتراحا بشأن إلغاء دوره في الأقصى قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - سويسرا تعرض استضافة توقيع تفاهم محتمل بين واشنطن وطهران التلفزيون العربي - قيود وفشل وفاشية.. زعيم حزب "يشار" الإسرائيلي يهاجم نتنياهو وبن غفير روسيا اليوم - حرب إيران قناة التليفزيون العربي - الحرب الأميركية الإيرانية على مشارف نهايتها.. اتفاق مبدئي لوقف التصعيد بانتظار الكشف عن بنوده قناة القاهرة الإخبارية - كيف يخطط بوتين لمستقبل الحرب مع أوكرانيا؟
عامة

الإعلامية سناء منصور: تفوقي في الرياضة غير مستقبلي

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

روت الإعلامية سناء منصور، ذكرياتها مع الامتحانات، قائلة: «كنت منذ صغري مخططة بأن أكون محامية، المحامية سناء منصور، وبعدها القاضية سناء منصور، وكان هذا تأثرًا بوالدي لأنه كان قاضيًا، وكان دائمًا يقول ل...

روت الإعلامية سناء منصور، ذكرياتها مع الامتحانات، قائلة: «كنت منذ صغري مخططة بأن أكون محامية، المحامية سناء منصور، وبعدها القاضية سناء منصور، وكان هذا تأثرًا بوالدي لأنه كان قاضيًا، وكان دائمًا يقول لي: عندما تتخرجين وتصبحين قاضية، سيكون أمامك الفرصة، وكان هذا ما خطط له في العائلة، لكن الحقيقة أنني كنت متفوقة في الابتدائي والإعدادي».

الطموح المبكر نحو المحاماة والقضاء وتأثير الرياضة على الثانويةوعما حدث لها في الثانوية العامة، أوضحت خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc «حصل معي ما أحزن عند الحديث عنه.

فقد حصلت على 56% في الثانوية العامة، لكن في زماننا لم يكن المجموع نفسه كما الآن، وكنت في مرحلة التوجيهية، واهتماماتي كلها كانت رياضية».

وتابعت: «في آخر سنة في المدرسة، كنت قائد فريق الجمهورية في إحدى الألعاب، وكانت لعبة مخصصة للبنات، هذا كان يأخذ مني وقتًا كبيرًا، واهتماماتي اتجهت للرياضة، الدولة كانت تمنح 10% إضافية للمتفوقين رياضيًا، فارتفع مجموعي من 56% إلى 66%، فدخلت كلية الآداب، وبالصدفة دخلت قسم الصحافة، لأني كنت أحب شخصيات مثل أمينة السعيد وحسن شاه وإنجي رشدي وفتحية بهيج».

تجارب المذاكرة الجامعية واكتشاف شغفها بالإعلاممن جانبها قالت الإعلامية نهى عبدالعزيز، إنها كانت تلاحظ أصدقائها يذاكرون ويحصلون على درجات عالية، فحاولت تقليدهم، «قالوا لي: نذاكر على صوت أم كلثوم بالليل عندما يسود الهدوء في البيت»، فجربت هذه الطريقة، لكني لم أستطع التركيز، ووجدت نفسي أركز على الأغاني أكثر من الكتب، وبدأت أحفظ كلمات الأغاني بدل المنهج الدراسي».

وواصلت: «وعندما دخلت الجامعة، درست إدارة أعمال وتسويق، ولم أشعر حينها أن هذا هو مجال شغفي، لكن عندما حصلت على فرصة العمل في التلفزيون كمذيعة، شعرت أنني وجدت نفسي».

وكشفت الإعلامية شريهان أبوالحسن عن أمنيتها في الطفولة، قائلة «أما أنا، فكما كل الفتيات في جيلي، كنت أحلم بأن أصبح طبيبة.

طبيبة بيطرية أو أعمل في الطب الشرعي، وكان لدي أيضًا رغبات غريبة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك