أكد الإعلامي مصطفى بكري أن المشهد الدولي يشهد حالة من الترقب والتوتر بشأن مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تضارب التصريحات بين الحديث عن اتفاق وشيك من جهة، وتصاعد التهديدات والتوترات من جهة أخرى.
وأوضح خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” على قناة صدى البلد، أن العالم يعيش حالة من القلق بسبب التطورات المتسارعة في ملف المفاوضات الأمريكية الإيرانية، والتي تفتح الباب أمام تساؤلات حول إمكانية الوصول إلى اتفاق شامل، أو الاكتفاء بهدنة مؤقتة تسبق جولات جديدة من التصعيد.
وأشار بكري إلى أن ملف البرنامج النووي الإيراني يأتي في مقدمة القضايا الخلافية، حيث تطالب واشنطن بضمانات صارمة تمنع تحول إيران إلى قوة نووية عسكرية، مع إخضاع عمليات تخصيب اليورانيوم لرقابة دولية مشددة، بينما تتمسك طهران بحقها في امتلاك برنامج نووي سلمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك